حمص || عبد الرحمن الدباغ


قبل ١٠ سنوات كانت رائحة الموت تفوح من جدران الأبنية الأثرية لحي جورة الشياح في حمص.. تبدل هذا الحال بعد أن نفض أصحاب المهن غبار الحرب عن مدينتهم وأعادوا ترميم وبناء محالهم لتعود بأجمل حلة وبذات الهوية.. هوية المدينة القديمة.

بهذه الكلمات بدأ العم أبو حازم "حسام فهمي المنلا"
من حي جورة الشياح الحديث لموقع "بتوقيت دمشق" بعد سؤاله عن عودة افتتاح فرنه الأثري وعودته للعمل.

ويضيف.." بهمة أهالي الحي تم البدء بإعادة ترميم الفرن وافتتاحه لتعود ذكرياته من جديد لقلوبنا.. فالفرن عاد ليقدم الخبز (مشروح)الذي أصبح  تواجده قليل بحمص مع المناقيش وخبز الصفيحة كما كان يقدمه قبل 100 عام".

ويردف أبو حازم "بدأت الحياة تعود بشكل متسارع إلى الحي بمحاله التجارية ضمن خطة لإعادة إحياء الأسواق القديمة وإنعاشها من جديد بعد سنوات صعبة من الهجرة والدمار وقطع الخدمات الأساسية بسبب الحرب التي شنتها أيدي الإرهاب البغيض في مناطق مختلفة من البلاد".

وقفت على قدمي من جديد.. هكذا وصف أبو حازم حاله، بعد رحلة اغتراب دامت أعواماً، فعودة أهالي الحي أمنت الحكومة شروطها عبر توفير الخدمات والمتطلبات لتعود حمص بقوة إلى دورة حياتها الاعتيادية، وأنشطتها اليومية.

عدد القراءات:120

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث