ندد العديد من السياسيين الأمريكيين والرؤساء السابقين بمشاهد اقتحام مبنى الكونغرس الأمريكي من قبل المتظاهرين الموليين لترامب ووصفوا هذا الحدث بأنه غير مسبوق الذي يمثل ضربة في الصميم للديمقراطية الأمريكية.

وكانت ردات الفعل على الواقعة بشكل سلبي حيث ذكرت مواقع ووسائل إعلامية انه بعد أن تم التعرف على بعض من شاركوا في الاقتحام، عمدت الشركات الموظفة للأشخاص بفصلهم من مكان عملهم على اعتبار أن العمل يمثل فوضى وعدم مسؤولية من قبل المواطنيين الأمريكيين ويبتعد عن السياسة الأمريكية على حد زعمهم.

وأعلنت شركة "Navistar"، وهي شركة تسويق مباشر في ولاية ماريلاند، أنه تم إنهاء خدمة موظف بعد أن تم تصويره وهو يرتدي شارة هوية شركته داخل مبنى الكابيتول المخترق.
وقالت الشركة في بيان لها: "بينما ندعم حق جميع الموظفين في الممارسة السلمية والقانونية لحرية التعبير، فإن أي موظف يظهر سلوكا خطيرا يهدد صحة وسلامة الآخرين لن تكون لديه فرصة عمل مع Navistar Direct Marketing".
كما لم يعد محام من تكساس، يدعى بول ديفيس، يعمل في شركته "Goosehead Insurance" بعد ظهور منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تظهره يتحدث عن مشاركته في أحداث الأربعاء. حيث يقول ديفيس في أحد مقاطع الفيديو: "نحاول جميعا الدخول إلى مبنى الكابيتول لوقف هذا".

وتم تأديب الأمريكيين في مناصب السلطة بسبب دعمهم للعنف، حتى لو لم ييشاركوا في اقتحام الكابيتول، حيث قام الحزب الجمهوري في تكساس بإقالة والتر ويست، الرقيب في الأسلحة، من منصبه، بعد أن أدلى ويست بتعليقات على "فيسبوك" تدعم حصار الكابيتول.


وجاء في بيان على موقع الحزب الجمهوري في تكساس: "بينما ندعم بقوة التعديل الأول للحق في التجمع بحرية، فإننا ندين العنف ونصلي من أجل جميع التجمعات في عاصمة بلادنا وتلك الموجودة في مبنى الكابيتول. لقد كان الحزب الجمهوري في تكساس دائما إلى جانب القانون والنظام وسيظل كذلك".

يذكر ان عدد كبير من المتظاهريين المواليين للرئيس الأمريكي المهزم دونالد ترامب قاموا بمهاجمة مبنى الكونغرس الأمريكي خلال حيث كانت تجري جلسات المصادقة على الرئيس المنتخب جو بايدن كرئيس جديد للولايات المتحدة، وجاء الحدث الغير مسبوق نتيجة الخطاب الشعبوي للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب ونظرية المؤامرة كما عبر حلفاء الولايات المتحدة عن صدمتهم بهذا الحدث.

تجدر الإشارة إلى أن ما يسمى بلد الحريات منعت مواطنيها من أبسط حق لهم وهو التظاهر السلمي الرافض لسياسة الدولة وقرارها ورفعت السلاح بوجه ما سمته فوضى خلقتها حين حادت بها عن مطالبهم هي ذاتها التي رفعت شعارات ومولت الإرهاب المسلح في سورية حتى اللحظة ونهبت خيراتها وشردت معظم المواطنيين السوريين في مخيمات اللجوء وسرقت النفط السوري.

 

عدد القراءات:85

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث