خاص | بتوقيت دمشق

بمبادرة ذاتية وبعد عمل مستمر لأكثر من 6 سنوات عملت مجموعة من الأشخاص على فكرة إحداث مشروع " الغرفة العربية لتحكيم الفنون"، وبحسب ما قاله المحامي بسام يغمور صاحب المشروع تعتبر هذه الغرفة "سابقة فريدة من نوعها" لم يتم العمل بها في دول أخرى.

وأوضح يغمور بتصريح خاص لموقع «بتوقيت دمشق»، ان الهدف من إحداث الغرفة حل جميع النزاعات التي قد تنشأ عن العقد الفني (التلفزيوني – الإذاعي – المسرحي- السينمائي ) باعتبار أن هذا العقد تطور نتيجة تطور وسائل التكنولوجيا المرئية والمسموعة الحديثة ، مما أدى إلى ظهور مجموعة من الأعراف التي تتحكم بهذا العقد، والتي لم تنظم وتقف بعد في القوانين ولم تتصد لها السلطة القضائية قبل .

وتتكون الغرفة من هيئة مختصة يعمل بها 22 عضو مقسمين على  لجان «فنية _ قانونية» هم من الممثلين ودكاترة جامعات وقضاة ومحامين ومخرجين وكتاب مختصة بالتحكيم في نزاعات الوسط الفني.

وأشار يغمور الى أن الغرفة تقدم خدمات "قبل النزاع بين أطراف فنية" عن طريق عقود تخصص للوسط الفني واستشارة قانونية لحل هذه النزاعات.

وتتكون غرفة التحكيم الفني من الأقسام الرئيسية التالية : "تعاريف خاصة بالعقد الفني - مسؤوليات العقد الفني - أعداد المحكمين الفنيين- إحداث غرفة تحكيم فني - مجلس استشاري للغرفة - درجات الغرفة الفنية - تحكيم المهرجانات الفنية".

ولفت الاستاذ يغمور الى أن الكثير من الجهات تواصلت معه لتبني المشروع كـ "اتحاد المحكمين العرب و ومنظمة التجارة العربية الالكترونية"  موضحا أن اطلاق المشروع في العصمة دمشق حصرا ومن يود التعاون يمكنه التواصل حسب القنوات الرسمية.

وأعلن عن هذا المشروع مؤخراً في دمشق، وستقيم الغرفة في تاريخ 15 كانون الثاني عام 2020 حفلاً لإطلاقها بحضور شخصيات فنية وقانونية من سورية والوطن العربي.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

عدد القراءات:463

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث