انطلقت مساء أمس العروض الجماهيرية للفيلم الروائي الطويل دم النخل للمخرج نجدة اسماعيل أنزور والكاتبة ديانا كمال الدين “إنتاج المؤسسة العامة للسينما” على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون.

وتحدث مخرج الفيلم في كلمة عن أهمية اعتماد مؤسسة السينما في أفلامها على دعم الوجوه الشابة وتقديمهم للجمهور لافتاً إلى العطاء الكبير الذي قدموه للفيلم ليخرج بهذه الصورة.
يروي الفيلم الأيام الأخيرة من حياة الأسعد مدير آثار تدمر الذي واجه إرهابيي “داعش” أعزل ورفض أن يسلمهم خرائط الأماكن الأثرية في تدمر وظلت ترافقه روح الملكة زنوبيا طوال فترة الفيلم ما أعطاه جمالية خاصة استحوذت من خلالها على تعاطف الجمهور.

و يحكي الفيلم أيضاً حياة مدينة تدمر الأثرية التي عانت من ويلات الحرب والدمار على يد إرهابيي “داعش” ومحاولتهم سرقة آثارها وتدمير ما عجزوا عن سرقته وتضحيات الجيش العربي السوري في سبيل تطهير المدينة من دنس الإرهاب وداعميه.

ويختزل دم النخل الذي هو أحدث أفلام أنزور مئات قصص الشهادة التي حدثت في كل الجغرافيا السورية طوال فترة الحرب الإرهابية عليها عبر حكاية ثلاثة جنود من أبطال الجيش العربي السوري ارتقوا على يد إرهابيي “داعش” رافضين الاستسلام أو التراجع بوجه هؤلاء المجرمين.


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:83

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث