خاص بتوقيت دمشق:  لبانة علي - ميرنا بدره
النظافة العامة هي الحالة الصحية التي يطمح إليها الفرد في حياته العامة والخاصة وهي المظهر الجمالي العام الواجب تحقيقه بما لا يؤدي إلى المساس بالذوق العام وتشويه جمال الطبيعة.

وحسب التعليمات التنفيذية للقانون رقم 49 تاريخ 5/12/2004 فإنه: على الوحدات الإدارية تأمين الآليات والمعدات والتجهيزات والعمالة اللازمة لتأمين جمع وترحيل النفايات المنزلية، والنفايات التجارية والنفايات المهنية والحرفية ونفايات الطرق والأماكن العامة ونفايات الحدائق والأشجار ومخلفات البناء والأنقاض.
إلا أن تراكم القمامة و الأوساخ المنتشرة في أكثر زوايا مدينة طرطوس بات الشغل الشاغل للكثيرين....
ووردت لموقع "بتوقيت دمشق" عدة شكاوي من أهالي المحافظة ، لذلك توجهنا إلى البلدية و التقينا مدير النظافة الأستاذ "غطفان داوود" والذي صرح قائلاً أن :"تراكم القمامة هو تقصير واضح من البلدية وأيضاً مسؤولية المواطنين فعليهم رمي القمامة في الأوقات المحددة لها بين الساعة 7- 9 حيث يتم ترحيل 350 طن من القمامة يومياً إلى مكب النفايات في المنطقة الصناعية".
وأضاف أنه "من المفترض أن يكون لكل عشرة آلاف مواطن عشرون عاملا وسيارة ومعها سائق وعامل ...وبالمقارنة فإن عدد سكان مدينة طرطوس يقارب 700 ألف مواطن إن قسمناها على عشرة يكون الناتج سبعمئة عامل....
لدينا منهم أقل من مئتي عامل ويعود النقص في العمال بسبب الأزمة و التحاق الشباب بالخدمة العسكرية الاحتياطية و من يتم التعاقد معهم لشهرين أو ثلاثة لا يمكننا محاسبتهم على تقصيرهم كأي موظف دائم !!
وعند سؤاله عن سبب النقص في الآليات بالرغم من أن المحافظة قد رفدت البلدية بعدد من الآليات؟
أجاب بأن بعض الآليات ليس لديها الجاهزية الكافية و منها معطل..!!
ويبقى السؤال هل على مديرية النظافة أن تتحمل كامل المسؤولية فيما يخص تأمين العمال وضمان جاهزية الآليات...ومحاسبة المقصرين!!!
أم يكون الحل بيد المواطن من خلال رمي القمامة في أوقات محددة في الأماكن المخصصة لها، وبشكل منظم بعيد عن الفوضى ...فكثيراً ما نجد حاوية القمامة فارغة وبجانبها أكياس القمامة مرمية بشكل عشوائي على جانبها...!

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

عدد القراءات:109

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث