يعاني سوق العمل في سورية من اختلال التوازن لليد العمالة حيث تستحوذ الإناث على النسبة الكبيرة منه.

هذا ما أوضحه مدير مرصد سوق العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمود الكوا، الذي أشار إلى وجود الاختلالات في سوق العمل في جانبي العرض والطلب والمتقدمين إلى سوق العمل حيث يتركز على الإناث بنسبة كبيرة لقلة عدد الذكور وقسوة سوق العمل والسفر واصفاً إياه بالاختلال الجذري حيث باتت قوة العمل من النساء تعادل أربعة أضعاف الرجال وقد نواجه إشكالية في مرحلة انتعاش الاقتصاد الوطني ومرحلة إعادة الإعمار في حال لم ندرب المرأة.‏

وصرح الكوا وخلال ندوة الأربعاء التجارية المخصصة لمناقشة موضوع «القوى العاملة بين العرض والطلب» ،  عن وجود اتفاقية إطارية مع المصرف الزراعي التعاوني لضمان القروض الخاصة بالمشاريع الزراعية والصناعات الزراعية

وأكد أن نجاح أو ربح 6 مشاريع من أصل 10 مشاريع سيكون معياراً لنجاح برنامج التمويل المقدم من صندوق المعونة «له 14 فرعاً و13 مركزاً في كافة المدن السورية»، مؤكداً أن من يتعثر لن نتركه لمصيره بل سنقف على أسباب تعثره ونتابعه ونعالجه عبر قاعدة البيانات والتغذية الراجعة المعتمدة في آلية عمل الصندوق لإعادة استئناف هذه المشاريع المتعثرة.‏

ولفت إلى اعتماد نظام جدار التراخيص الإدارية لمتابعة المشاريع المتناهية الصغر والمطروحة من قبل صندوق المعونة الاجتماعية بهدف تسهيل عملها على أرض الواقع بعد إنشاء سجل خاص بالمشاريع الريادية بأنواعها.

المصدر: الثورة

 

 

عدد القراءات:67

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث