خاص|| لبانة علي_ فاطمة فاضل

قال السيد صالح نيا المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية لموقع بتوقيت دمشق: تعود مشاركة الجناح الإيراني في معرض الكتاب إلى ما قبل الأزمة، وشاركنا بكتب متنوعة عن الأدب والتاريخ والثقافة الإيرانية وتظهر الجانب الثقافي والأدبي لإيران كما هناك دور نشر مشاركة كدار الهدى الدولية.

وأضاف نيا: الجناح يضم حوالي 80 داراً، وجئنا ببعض الكتب المترجمة للعربية وتم عرضهم في المجمع، مؤكداً أن الإقبال كان جيد وهناك طلبات أكثر هذا العام ومعظم الكتب التي تم بيعها هي كتب دينية تعرف بحقيقة الدين والمعتقدات الصحيحة وكتب الأدب والقصص والروايات.

وعن التقارب في الثقافتين السورية والإيرانية، قال صالح نيا: ليس بالضرورة أن نبحث عن هذا التقارب فهو موجود من التاريخ ونحن بإيران على تواصل مع سورية ونلعب دور كوسيط بين الشرق والغرب وهذه العلاقة بقيت بعد الإسلام والدليل أن عدد العلماء الإيرانيين الذين زاروا سورية وعاشوا فيها واّثارهم موجودة ومنهم الشاعر "سعد شيرازي" الذي زار سورية وعاش وتزوج من حلب، أيضاً "شهريازي" الشاعر الذي عاش وتوفي في حلب بكنف البلاط الحمداني ، علماً أن البلد الوحيد بين العرب الذي له مجمع ثقافي في سورية هو إيران ومنذ ستينيات القرن الماضي.

كما لفت إلى أنه في كل الجامعات السورية هناك من يدرس اللغة الفارسية ويترجمها من إيران، إضافة للمنح الدراسية التي تقدمها إيران للطلاب السوريين للحصول على الدكتوراه في شتى أنواع العلوم، كما أن هناك تعاون بيننا وبين وزارة الثقافة لترجمة الكتب من الفارسية للعربية واتفقنا مع الهيئة العامة للكتاب أن نؤمن لهم ملف خاص عن الأدب الإيراني المعاصر، كما تم ترجمة ونشر بعض الروايات فهذه النشاطات مستمرة بيننا.

وعن وجود مشروع ثقافي مشترك بين إيران وسورية، قال نيا: نحن نعمل بعدة مجالات لتوسيع دائرة التعاون المشترك بيننا من خلال المهرجانات فالسنة الماضية أقمنا مهرجان ثقافي بدار الأوبرا لفنانين إيرانيين بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين ونقلنا المعرض لمدينة طرطوس وحالياً هناك مشروع تأمين أفلام سينمائية مدبلجة وهناك 3 جامعات تدرس اللغة الفارسية.

وختم المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية في حديثه لموقع بتوقيت دمشق بالقول: نحن نعتبر سورية وإيران نسيج حضاري واحد وقد شكلنا معاّ جزء مكوّن من الحضارة الإسلامية، ولدينا عوامل مشتركة كثيرة كما أننا نشكل سياسياً جبهة واحدة ونحن نعتبر أن المقاومة لا تنحصر بمقاومة عسكرية فقط بل نشكل معاً مقاومة سياسية و اقتصادية وثقافية، ونعتبر أي نشاط ثقافي في هذا البلد هو نشاط مشترك وجزء من المقاومة، فالعدو عندما يستهدف بلد يستهدف حضارته وفكره قبل أي شيء فسورية لم تكن حربها فقط إسقاط الدولة بل حاول الأعداء تدمير اّثارها وحضارتها وثقافتها والقضاء على العلماء فيها.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

عدد القراءات:478

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث