توفي ️ياسر صبح (٤٧عاماً) مساء السبت غرقاً أثناء محاولته إنقاذ ابنه (١٤ عاماً) من الغرق في البحر بمنطقة صنوبر جبلة.
 
وقال مصدر محلي أنه “أثناء وجود الأب وابنه على البحر، نزل الابن إلى المياه وابتعد قليلاً عن الشاطئ، ثم ما لبث أن بدأ بالصراخ وطلب العون من أبيه بعد أن دفعته الأمواج باتجاه عمق البحر”.
 
وأضاف المصدر: “على الفور نزل الأب إلى البحر لإنقاذ ابنه من الغرق والرجوع به إلى الشاطئ، لكن الأمواج العالية جعلت الأب ينهك من كثرة المقاومة للوصول بابنه إلى الشاطئ”.
 
وأوضح المصدر أنه “ريثما هب بعض الأشخاص الموجودين على الشاطئ لإنقاذ الأب والابن، كان ياسر قد أنهك تماماً من التعب، ولم يعد يقو على مواجهة الأمواج وسحب نفسه وولده نحو الشاطئ”.
 
وأشار المصدر إلى أنه “بالفعل وصل المنقذين من الأشخاص الموجودين على الشاطئ، وتم إنقاذ الابن وسحب جثة الأب الذي كان قد فارق الحياة بعد أن جعل من جسده طوق نجاة لابنه”.
 
بدوره، قال المدير الطبي في مشفى تشرين الجامعي الدكتور علي علوش: “وصل إلى المشفى عند الساعة الثامنة من مساء السبت ياسر صبح (٤٧ عاما)، وكان مفارقا للحياة”.
 
وأشار علوش الى أنه “أجريت له محاولة إنعاش لكن بدون جدوى فالرئتين كانتا ممتلئتين بالماء، والجسم أزرق وبارد، فكان مضي على بقائه في البحر مدة نصف ساعة”.
 
وأكد علوش ” عدم وجود أي كدمات على جسم الأب ما يعني أنه لم يرتطم بأي صخور بالبحر، وأن الوفاة ناتجة عن ابتلاع كميات كبيرة من المياه”.
 
حادثة الأب وابنه تعيد إلى الأذهان حادثة مشابهة جرت العام الماضي في منطقة الشقيفات عندما توفي أخ غرقاً أثناء محاولته انقاذ أخيه من الغرق.
 
تلفزيون الخبر


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:155

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث