بعد مرور عام على تحرير الغوطة الشرقية استطاع القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني تحقيق نسب نمو ملحوظة وتمكن المزارعون من استئناف نشاطهم في أراضيهم التي تركوها لسنوات بفعل الإرهاب.
الأمن والأمان الذي تحقق بفضل تضحيات الجيش العربي السوري ساعد في زيادة عدد المزارعين العائدين للعمل في هذا القطاع إلى 16 ألفا و 926 مزارعا بينما بلغ إجمالي الأراضي المستثمرة 28 ألفا و 342 هكتارا وإجمالي عدد رؤوس الأبقار 31 ألفا و 877 رأسا من الأبقار ونحو 933 ألف رأس من الأغنام و 119 ألف رأس من الماعز.
وبين رئيس دائرة زراعة الغوطة الدكتور محمد محي الدين  أن المساحات الزراعية في الغوطة بات أغلبها مزروعا وأعداد المواشي في تزايد بعد أن تمكن المزارعون من العودة إلى أراضيهم إضافة إلى إعادة زراعة المزيد من الأشجار المثمرة.
وحول مجمل الواقع الزراعي في الغوطة أوضح مدير زراعة دمشق وريفها الدكتور علي سعدات أن إجمالي المساحة المخطط زراعتها لهذا الموسم بلغ 2500 هكتار من القمح فيما بلغ المنفذ 7750 هكتارا علما أن إجمالي المساحة التي دخل المزارعون إليها 11 ألفا و 700 هكتار من أصل 15 ألف هكتار كانت غير مستخدمة فيما بلغت المساحة المخططة للمحاصيل الصيفية 3000 هكتار نفذ منها حتى الآن 2200 هكتار وفترة الزراعة لم تنته.
سعدات أكد أن الهطلات المطرية خلال هذا الموسم بلغت ضعفي المعدل من الفترة نفسها في الموسم الماضي ما أسهم في زيادة المساحات الزراعية في المحافظة ودفع المزارعين للعمل والتوسع في زراعة الأراضي.
وحول ما نفذته مديرية الزراعة بخصوص الثروة الحيوانية أكد سعدات أنه تم توزيع 600 طن من الأعلاف لمربي الأبقار من المؤسسة العامة للأعلاف حسب الأسماء المدرجة في الجداول و 60 طنا من الأسمدة المركبة للمربين كما تم إجراء تلقيحات وقائية للثروة الحيوانية بمعدل 85 ألف تلقيحة حمة قلاعية للأبقار و 45 ألف تلقيحة جدري للأغنام والماعز و 140 ألف تلقيحة ضد مرض الأنتروتيكسيميا و 3 آلاف تلقيحة ضد مرض البروسيلا.
ووزعت مديرية الزراعة للمزارعين في الغوطة 17 ألف غرسة أشجار مثمرة و300 منحة بذار قمح بمعدل 200 كيلوغرام لكل فلاح وأكثر من 1100 منحة أسرية من المشروع الوطني و 400 ألف شتلة خضراوات صيفية و 4000 منحة خضراوات مع شبكات الري استفاد منها ألف مزارع و 530 منحة.

عدد القراءات:98

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث