خاص | مرام جعفر

كشف العميد حسين جمعة مدير إدارة مكافحة المخدرات عن انخفاض تهريب «المواد المخدرة» عبر أراضي الجمهورية العربية السورية خلال الفترة الماضية، وذلك بفضل الجهود المبذولة لضبط الحدود وعمليات التهريب.

وبين تقرير إحصائي لإدارة مكافحة المخدرات حصل موقع «بتوقيت دمشق» على نسخة منه، ارتفاع كمية المواد المخدرة المضبوطة خلال عام 2019 مقارنة بالعام 2018.

وأوضح العميد جمعة بتصريح لـ« بتوقيت دمشق» أن زيادة نشاط الوحدات المختصة بالمكافحة العملياتية وفروعها أدى إلى زيادة الكميات المضبوطة والكشف عن «وسائل حديثة» في عمليات التهريب والاتجار بالمخدرات، بما أسهم بخفض عمليات التهريب عبر الحدود. وذلك بالتزامن مع العمليات العسكرية للجيش السوري لتحرير شمال شرق سورية حيث تعتبر حلب وإدلب من المناطق التي يتم عبرها تهريب المخدرات من الدول المجاورة.

وبحسب التقرير، بلغ عدد المواد المضبوطة خلال عام 2019 (14451372) حبة كبتاغون مخدر و (146777) حبوب دوائية نفسية مقارنة بـ بعام 2018 حيث بلغت  عدد المضبوطات (12088842) حبة كبتاغون و (587155) حبوب دوائية نفسية.

وأضاف العميد، أن الكميات المضبوطة من المخدرات يتم إتلافها بموجب لجنة مشكلة من قبل وزير العدل تضم قاضي و عضو من مديرية الصحة وضابط من إدارة مكافحة المخدرات.

وحول التعاون الدولي في مجال مكافحة المخدرات، أكد العميد جمعة أن سورية في حالة تعاون مستمر مع جميع الدول و تحتفظ بعضويتها في جميع الهيئات والجمعيات الدولية ولها نشاط واضح في الفعاليات الدولية والعالمية فيما يرتبط بمكافحة المخدرات. و لاتزال عضواً في جميع المكاتب والهيئات الدولية المختصة في هذا المجال.

كما لفت العميد إلى وجود تعاون دولي بين جهات مختصة من عدة دول لضبط الشحنات من البلد المنتج إلى بلد العبور ثم إلى البلد المستهلك، وخاصة أن سورية تحتل موقعاً جغرافياً متميزاً بتوسطها القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوريا والذي جعل منها «بلد عبور بامتياز».

يمكن الاطلاع على إحصائيات المواد المخدرة المضبوطة خلال عامي 2018-2019 من خلال الصورة المرفقة:

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب: 

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:1100

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث