أكد الدكتور دارم طباع مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية أنه في العام الدراسي القادم ستطبق مناهج جديدة للصفين التاسع والثالث الثانوي، إضافة للصفين الثالث والسادس وللصف التاسع يوجد من الكتب القديمة الرياضيات وهو مؤلف حديثاً وسيتابع تدريسه وكذلك اللغة الانكليزية وكتاب التربية الوطنية وكتاب التربية المسيحية لم يطور بعد وماعدا ذلك كل المواد جديدة، وبالنسبة للثالث الثانوي هناك اللغة العربية وهو جديد منذ سنتين وسيبقى كما هو والمواد الجديدة هي لمواد العلوم والفيزياء والكيمياء والتربية الإسلامية واللغة الفرنسية للفرع العلمي، وللفرع الأدبي المواد الجديدة هي التاريخ والجغرافيا والفلسفة والتربية الإسلامية وستطبق المناهج الجديدة التي كانت تدرس فيها المناهج المطورة في العام القادم وتتابع المحافظات التي كانت تدرس المناهج القديمة المواد القديمة نفسها لمدة عام وهي ست محافظات الحسكة ودرعا والقنيطرة وريف دمشق وإدلب والرقة ويمتحن الطلاب بمناهج قديمة والعام الذي يليه تعمم الكتب الجديدة على جميع المحافظات، أما الصف التاسع سيطبق بمناهجه الجديدة في جميع المحافظات.

وأضاف طباع: المناهج الجديدة لهذين الصفين وضعت كمسودات أولية منذ بداية شهر آذار الماضي على صفحة المركز الوطني لتطوير المناهج لأخذ آراء الجمهور بها وتم أخذ الملاحظات التي وردت حولها بما ينسجم مع السياسة التربوية وفلسفة التربية والإطار العام وسيتم وضع هذه المناهج بعد إخراجها بشكلها النهائي للجمهور ووضعها على الموقع الالكتروني ثم تدفع للطباعة بعد أخذ الملاحظات وإخراجها بشكل فني لتصبح جاهزة للتدريس وهناك تعليمات لتكون الكتب جاهزة وفي متناول الطلاب في الأول من حزيران القادم حيث ستكون منسجمة مع كتب المرحلة السابقة وركز فيها على المراحل الانتقالية كلها وتطوير مهارات التفكير عند المتعلم ستكون نفسها في كتب المرحلة القادمة حيث الانتقال من الحفظ والتلقين لمهارات أعلى تعتمد على الاستنتاج والتحليل والبحث والتقصي وزيادة مشاركة الطالب في إيجاد المعرفة.

ولفت الدكتور طباع إلى أنه بعد الانتهاء من مناهج التعليم العام سيتم الانتقال لمناهج التعليم المهني والفني والتجاري لتأليف مناهج جديدة فالهدف أن يكون هناك توجيه في مرحلة التعليم الأساسي لتوجيه الطلاب لسوق العمل وبالتالي تخفيف عبء عن التعليم الأعلى الذي يصبح أكاديمياً ونوعيته أفضل لإعداد كوادر مهيأة لخدمة المجتمع وتخفيف نسبة البطالة وسيتم العمل بهذا الموضوع بعد الشهر الرابع من العام الحالي ووضع خطة لإعادة النظر بمناهج التعليم المهني وفق حاجات المجتمع وتشجيع الجيل ليسارع للتعليم المهني ليدخل لسوق العمل حيث إن تطوير المناهج هي سياسة عامة للدولة لإعادة النظر لبناء الإنسان وفق احتياجات مجتمعه وليكون الفرد قادراً على تطوير بلده ومجتمعه.

الثورة

عدد القراءات:57

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث