تضيف الحرف اليدوية (لمهرجان الشام بتجمعنا) لمسة خاصة لتبقى شاهدا على نوعية الصناعة السورية والمزايا التي تتمتع بها وشملت المعروضات أعمالا يدوية تراثية وتقليدية تعكس أصالة التاريخ وعراقة التراث على مر الزمن.
تحدث محمد الكجك حرفي شرقيات عن مهنة تصديف الخشب موضحا أن لها عالمها الخاص ونماذجها المختلفة فهي المهنة القديمة التي يتوارثها الأبناء عن الآباء في دمشق مشيرا الى أن هذه المهنة تعتمد على خشب الجوز فهو الأنسب والأفضل لعملية التصديف لقوته بسبب أليافه المتماسكة وألوانه الجميلة والساحرة.
وعن مراحل العمل قال الكجك: عند تجفيف الخشب يتم تفصيله حسب الطلب ومن ثم تبدأ عملية التصديف على مراحل فيحفر الرسم المطلوب ويشك بالقصدير ويفرغ مكان الصدف ليتم بعدها تنزيله.
وتميزت مساهمات المشاركين في معرض الزهور بدورته الـ 39 بمشاركة عدد من الحرفيين السوريين وشارك الحرفي السبعيني سمير قصار شيخ كار بصناعة النحاسيات اليدوية بتقديم أعماله المتميزة من “دلال القهوة العربية بأنواعها وأحجامها والأشكال المختلفة للنحاسيات القديمة”.
ووفق قصار فإن الدلال تلقى رواجا كبيرا خاصة من قبل زوار دمشق ويتفنن الحرفيون في جعلها لوحات فنية من خلال زخرفتها بالخط العربي وكتابة عبارات الترحيب المعروفة أو آيات قرآنية لافتا إلى أن هذه المهنة تحتاج الى صبر وخبرة ومهارة حيث تتم عملية التصنيع عبر مراحل عديدة.
فؤاد عربش رئيس الجمعية الحرفية للمنتجات الشرقية في دمشق بين أن مشاركتهم في المعرض جاءت للحفاظ على الإرث العظيم من خلال الاستمرار بإحياء التراث الدمشقي.
يشار إلى أن الصناعات اليدوية في سورية جزء من الثقافة الجمالية الشرقية تتزين بها الأسواق الدمشقية القديمة التي ما زالت تزدحم بالصناع المهرة.

سانا

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:
https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

عدد القراءات:165

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث