حارب وأُصيب.. فلم يجلس في بيته مستكينا لإصابته وجرحه.. وبمساعدة أصدقائه، خرج من عزلته لتصبح إرادته على الشفاء أكبر.. وليؤسس بعد ذلك جميعة طبّق فيها تجربته الشخصية مع أكثر من جريح ومصاب.. فأسس جمعية نادي الجريح.. وطرق أبواب رفاقه ليقدم لهم -بمساعدة متطوعين وجرحى آخرين- الترفيه والدعم النفسي الذي لا تقل أهميته عن العلاج الجسدي في كثير من الأحيان..

الجريح البطل سامي ملحم.. وأصدقائه الجرحى في الجمعية.. باتوا اليوم يلعبون دورا هاما في مساعدة غيرهم من مصابي الجيش العربي السوري.. وكما قاتلوا سابقا في الحرب.. يقاتلون اليوم في ميدان آخر.. وعادوا ليكونوا قادرين ومتمكنين للعب دور فعال في المجتمع.. وليصبحوا مثالا يحتذى في تحقيق غاية برنامج #جريح_الوطن بمساعدة كل مصاب ليعود قادرا ومتمكنا من جديد..

سامي ورفاقه في جمعية نادي جرحى الجيش العربي السوري التقوا اليوم بالسيدة #أسماء_الأسد.. ليؤكدوا لها وللعالم بأنهم سيجتازون الاختبار الذي وضعوا فيه اليوم، وسينتصرون في معركتهم مع الإصابة، كما انتصروا في معركتهم على الأرض..

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:134

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث