نشرت وزارة الزراعة على صفحتها فيسبوك أنه،  حرصاً  على تقليل الخسائر والأضرار التي لحقت بأشجار الحمضيات نتيجة الحرائق الأخيرة التي حصلت في ريفي اللاذقية وطرطوس،  وبهدف الاستفادة قدر الامكان من الاشجار الأقل تضرراً فإننا نضع أنفسنا بخدمتكم ونرجو التعاون معاً كفنيين ومزارعين للقيام بما يلي:

1- إعادة حصر أضرار الحمضيات بالتعاون مع مديريتي الزراعة في طرطوس واللاذقية حسب الجدول (من المزارع مباشرة مع المطابقة حقلياً)

2- إجراء سقاية فوراً في الأرض المتضررة بطريقة الجر من المصدر المائي الموجود في الأرض أصلاً أو من قنوات الري الحكومية التي كانت تروي الأرض مسبقاً، فمن المعروف أن جذور الأشجار لا تتأثر بالنار، ولكن إذا فقد النبات أوراقه وثماره، فلا يمكنه امتصاص الماء في الأرض، ويمكن أن يؤدي الإفراط في ري الشجرة المتضررة من الحريق إلى الإصابة بالأمراض فيجب عدم الإفراط.
3- تقليم الأشجار المتضررة على مستوى الأوراق وحتى الأفرع الهيكلية بحيث يكون التقليم تحت مستوى الضرر بحوالي 15-20 سم فقط، ويمكن أن تتم هذه العملية فوراً، والتخلص من نواتج التقليم خارج الأرض.
4- في حال وصل الضرر إلى الجذع الرئيسي نقوم بالنشر تحت نقطة الضرر بحوالي 10سم ونترك الأشجار لتعاود النمو مع بداية الربيع القادم، وهنا نحن أمام ثلاثة خيارات:
- إذا كان النمو من منطقة الطعم نقوم بتقليم التربية المعروف، ونستطيع كسب الوقت والاستفادة من المجموع الجذري ويمكن أن تعود شجرة الحمضيات إلى ما كانت عليه خلال سنتين إلى ثلاث سنوات بشرط الرعاية والاهتمام.
- وإذا كان النمو من منطقة الأصل يتم التطعيم بالصنف المرغوب باستخدام طريقة القلم أو الرقعة، وأيضاً هنا يمكننا الاستفادة من المجموع الجذري ويمكن خلال ثلاث إلى أربعة سنوات أن تعود شجرة الحمضيات إلى ما كانت عليه.
- في حال عدم ظهور أية نموات في الربيع القادم يمكن عندها قلع الشجرة من الجذور أو قطعها عن سطح الأرض بعد أخذ الموافقات الرسمية، ويمكن زراعة الأرض فوراً بالأصناف المرغوبة والمطلوبة الموجودة لدى المشاتل الحكومية وتقديم الرعاية حسب التعليمات، والمعروف بأنه يمكننا زراعة الحمضيات في أي وقت من السنة لأنها شجرة مروية.
5- نستمر بتقديم الأسمدة بأنواعها الكيميائية والعضوية خلال الشتاء وبداية الربيع وذلك في الأراضي التي اقتصرت الأضرار فيها على الأوراق والأفرع الرفيعة، فالمعروف أن شجرة الحمضيات تستجيب لعمليات الخدمة المختلفة بشكل سريع ويمكنها أن تعوض كل الخسائر على مستوى الأفرع الهيكلية خلال عامين فقط، بشرط تقديم الرعاية والاهتمام وخاصة الري والتسميد.
6- في الأشجار المتضررة على مستوى الجذع والتي يظهر عليها نموات مع بداية الربيع القادم يمكن دعمها في الربيع بدفعة من الأسمدة الآزوتية المتوفرة مع الري باستمرار.
7- تستخدم المركبات النحاسية في النبات عموماً مثل الكحول المعقم بالنسبة للإنسان، أي هو مادة معقمة ويمنع دخول الأمراض بأنواعها ويقضي عليها على سطح النبات ويساعد في التئام الجروح، لذلك من الضروري إجراء رشة بعد التقليم مباشرة (مراعاة الظروف الجوية) باستخدام أحد مركبات النحاس الموجودة في الأسواق، ويجب دهن المقاطع المقطوعة أكثر من 2 سم باستخدام نفس المادة النحاسية وتستخدم بشكل دهان مركز باستخدام الفرشاة.
8- قد تحتاج إلى حماية الأشجار من حروق الشمس إذا تم فقدان المجموع الخضري تمامًا ونستخدم الأكياس القديمة أو الأقمشة أو نقوم بطلاء الجذع والفروع باستخدام الكلس.
9- من المهم إزالة أي ثمار عن الأشجار المتضررة لمنع تراكم الآفات والأمراض والضغط غير المرغوب فيه على هذه الأشجار.
10- يمكن استغلال الأراضي المتضررة بعد تعزيلها بزراعة محاصيل علفية أو قمح من الأنواع المناسبة أو حتى الخضروات المناسبة للمناطق الساحلية الدافئة وهي ستنجح حتماً لأن أراضي الحمضيات هي أراضي خصبة ومروية.

الإعلام الزراعي في سورية

عدد القراءات:118

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث