خاص||مرام جعفر

مع أهمية الصحة عالميا ودوليا واقليميا وضرورة وجود قوانين ناظمة ، لم يشتمل القانون السوري على قانون مختص بالصحة، حيث لم يتعدى سوى تشريعات بسيطة لا تقدم شيئ ثري، ولكن لا تتوانى الجمعيات الأهلية والمنظمات الحكومية وبعض نشاطات الوزارات عن نشر الوعي الصحي بالتعاون مع الإعلام.

واليوم برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أقامت جمعية تنظيم الأسرة السورية ورشة عمل حول مجتمع سوري يتمتع بالصحة الأنجابية والجنسية المبنية على حرية الاختيار دون تمييز.

ناقشت الورشة مشروع المساحات الآمنة التابعة لجمعية تنظيم الأسرة، الذي يهدف نحو أاسيس مجتمع نسائي هادف وفعال، يشمل هذا المشروع نشاطات لمحو الأمية ونشر الوعي القانوني حول العنف الذي تتعرض له المرأة في المنزل..كما يتم من خلاله نشر المعرفة القانونية لتعرف المرأة حقوقها وواجباتها مع وجود قوانين تحميها..

هذه العيادات القانونية ساعدت الكثير من النساء في الوقوف ضد الظلم الاجتماعي والنفسي الذي تتعرضن له، كما يعد هذا المشروع استراتيجية لحماية الفتيات المتضررات وتوفير مساحة امنة توفر الرعاية الصحية النفسية والاجتماعية والبدنية للمرأة بغض النظر عن الفئة العمرية..

كما يحاول هذا المشروع المهم تقديم دورات تمكينية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي.مثل خدمات الدفاع عن النفس للمعنفات وغير المعنفات.

كما ناقشت الورشة أهمية العمل التطوعي، وضرورة أن يكون نابعا من الذات حيث أوضح الدكتور محمد الحلبي مستشار في التنمية الاجتماعية: أهمية الدخول في مجال العمل التطوعي وتعاونه مع القطاع الحكومي والخاص بعيداعن الربح..وضرورة الالتزام والانضباط مع الجمعيات المختصة في هذا العمل.

وبين ان السيدة الأولى أسماء الأسد تتولى ملف العمل التطوعي ومهتمة به من خلال القطاع الحكومي والخاص.

وفي ختام الورشة تم عرض فيديو عن مرض سرطان الثدي أسبابه، طرق الوقاية منه،  وطرق الفحص الذاتي، حيث تبدأ حملة لمكافحة سرطان الثدي في شهر تشرين الأول من كل عام.

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

 

 

 

عدد القراءات:572

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث