خاص - بتوقيت دمشق

أكدت وزير التنمية الإدارية الدكتورة سلام سفاف أن زيارتها إلى حلب اليوم تأتي ضمن خطة أطلقتها الوزارة سابقاً لاطلاق برنامج الجدارة القيادية في ثلاث محافظات هي دمشق وحماة وحلب، وخلال ورشة العمل التي أقامتها الوزارة اليوم بالتعاون مع محافظة حلب في مدرج المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية..

وأشارت الوزيرة إلى أن الورشة هي الثالثة بعد عقد ورشتين في حافظتي طرطوس وحمص، لكن انعقادها في حلب اليوم له خصوصية نظراً لما تتمتع به حلب من أولوية على مستوى التنمية الاقتصادية والادارية كونها العاصمة الاقتصادية، بالإضافة إلى تاريخها الاقتصادي والاجتماعي..
وأوضحت سفاف أن اللافت في الورشة هو حجم الحضور الكبير من مختلف المؤسسات والجهات في حلب كذلك من جامعة حلب، وخريجي المعهد الوطني للإدارة العامة، فضلاً عن التفاعل الذي ظهر خلال طرح الكثير من التساؤلات حول الوزارة وآلية عملها..
كما تناولت الورشة شرحاً حول أهمية القانون رقم/28/ الذي نظم آليات الإصلاح الإداري وحدد مهام وعمل وزارة التنمية الإدارية، وانعكاس الاصلاح الاداري على الإداء المؤسساتي، كذلك تم إطلاق خطة التطوير الإداري في محافظة حلب، والتي تنطلق من وضع خارطة الموارد البشرية في المؤسسات الاقتصادية والانتاجية الموجودة في المحافظة وبحث الاستثمار الامثل لهذه الموارد، ثم سبر واقع هذه المؤسسات وتكاملها من حيث النوع والقدرة، كذلك سبر للكوادر البشرية والاحتياجات البشرية، ثم تحليل البنى التنظيمية لهذه المؤسسات وبالتالي الوصول إلى وضع مؤسساتي أفضل..
ونوهت الوزيرة أن الوزارة ستعمل بعد الاطلاع على الاستمارات التي تم توزيعها أثناء الورشة على تشكيل فريق نوعي خبروي لحين تأسيس مديرية التنمية الإدارية التي تم عرض هيكلها التنظيمي في لقاء اليوم
واستعرضت وزيرة التنمية الإدارية أيضاً المراحل التي وصل إليها تنفيذ المشروع الوطني للإصلاح الإداري، مؤكدة أن المشروع الوطني بما تضمنه من محاور وأليات يهدف خلق منهجية واحدة ومتجانسة لكل الوزارات عبر مركز يسمى مركز القياس والدعم الإداري ومرصد الأداء الإداري ومنبر صلة وصل الذي يهدف للتواصل مع المواطنين وتلقي مقترحاتهم وشكاويهم..

والأفراد.

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:114

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث