خاص||بتوقيت دمشق مرام جعفر

تسود هذه الأيام ظاهرة تسرب تلاميذ وطلاب المدارس أثناء الدوام الرسمي فتراهم في الحدائق يلهون أو يدخنون ، ظاهرة لم تفرضها الأزمة بل كانت موجودة سابقا وإزدادت مع الوضع الحالي

إن اضطرار بعض التلاميذ إلى تغيير أماكن سكنهم عدة مرات خلال العام الدراسي وبالتالي كثرة عدد الوافدين إلى المناطق الآمنة أدى إلى كثافة بالشعب الصفية المدرسية والواقع المعيشي السيئ أدى إلى ظهور نتائج سلبية ورسوب بعض التلاميذ وتقصيرهم بشكل مباشر وظهور حالات التسرب بشكل عام سواء المنقطعين عن المدرسة او المتسربين خلال أيام الأسبوع دون دراية من الأهل أو تعاون المدرسة للوصول إلى حل يحمي هؤلاء الأطفال والشبان من غلطة لا يعرفون أبعادها قد تؤدي إلى نتائج غير محمودة.

 

وللوصول إلى حل يساعد هؤلاء التلاميذ والطلاب للالتزام بمدارسهم وحمايتهم من أبعاد تسربهم عن الدوام المدرسي، تواصل موقع "بتوقيت دمشق" مع مدير التعليم الأساسي في دمشق الأستاذ وائل محمد الذي أوضح أن وزارة التربية تقوم بعدة نشاطات للحد من هذه الظاهرة والقضاء عليها حيث تسعى إلى معالجة الأسباب واستيعاب ومعالجة مشكلة التلاميذ المتسربين وإعادتهم إلى مقاعدهم الدراسية من خلال حملات التوعية والتدخل المباشر بالحالة المجتمعية من خلا مجلس أولياء الأمور والحملات الإعلامية واللقاءات التلفزيونية إضافة إلى تفعيل دور المرشدين النفسيين والاجتماعيين في معالجة آثار الأزمة والتوعية الطلابية والمجتمعية .

وأشار الأستاذ محمد، إلى إجراءات وزارة التربية للحد من ظاهرة التسرب المدرسي من خلال العديد من الخطوات، كتفعيل دور الإعلام الموجه بالتعاون مع اليونسيف، وإعادة تفعيل دعم الأسر التلاميذ العائدين من التسرب من خلال صندوق التكافل الاجتماعي بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، إضافة إلى إعداد مناهج وشعب الفئة "ب "للتلاميذ المتسربين أو المنقطعين من خلال الدروس المكثفة وفق مستويات متعددة.

من جهتها مديرة مدرسة تيسير صوان للتعليم الأساسي روز سميع أسعد، أوضحت أن الإدارة تقوم بواجبها بالتواصل مع أولياء الأمور واعترفت بصعوبة تجاوز هذه الظاهرة و أنه تم مناقشتها في الاجتماعات الحزبية والتربية مرارا وتكرارا وتم اقتراح نشر ضابطة بشكل دوري للحد من ظاهرة تسرب الشبان والشابات بالتعاون مع وزارة التربية ولكن لم يلقى الاقتراح قبولا حتى الآن.

مدير مدرسة بكري قدورة للتعليم الأساسي في دمشق، عدنان جديد أوضح أن المدرسة تقوم بالتواصل بشكل مستمر مع أولياء الأمور ولا تقبل إدارة المدرسة إلا بحضور ولي الأمر في اليوم التالي لتبرير غياب او انقطاع التلميذ عن الدوام الرسمي.

أبناؤنا أمانة في أعناقنا هم المستقبل الذي نسعى جاهدين لبنائه بناء حسنا بعيدا عن ملوثات الأزمة التي عاشتها سوريتنا الحبيبة من القتل والسرقة وتعاطي المخدرات..الخ ، نأمل ونطلب من وزارة التربية التشديد اكثر في موضوع التسرب من المدارس والانقطاع عن الدوام حماية لدعائم مستقبلنا القادم.

 
 

 

عدد القراءات:130

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث