بتاريخ 27 أيار من الشهر الحالي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو  لرجل شرطة أمريكي يقوم بتعذيب شخص من أصول إفريقية قبيل وفاته , ما أثار غضباً عارماً على وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة حيث أعاد إلى الذاكرة الانتهاكات التي ترتكبها الشرطة الأمريكية بشكل مستمر بحق الأشخاص ذوي الأصول الإفريقية.

وذكر موقع بي بي سي أن مقطع الفيديو ومدته 10 دقائق وتم تصويره من شخص كان في منطقة الحادث يظهر الرجل ويدعى جورج فلويد على الأرض في مينيابوليس وهو يقول للشرطي الذي يضع ركبته على رقبته بقوة "لا تقتلني".

وأضاف الموقع أن أشخاصا كانوا في موقع الحادث حثوا الشرطي على رفع ركبته عن عنق الرجل, مشيرين إلى أنه لا يتحرك حيث يقول أحدهم في الفيديو "أنفه ينزف" بينما يصرخ آخر للشرطي "أبعد ركبتك عن رقبته" إلا أن الرجل بدا بلا حراك قبل وضعه على نقالة ونقله إلى المستشفى في سيارة إسعاف ليفارق الحياة هناك.

و تتواصل الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد,  حيث قتل شخص أمس خلال احتجاجات واسعة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية اليوم أن صاحب محل تجاري في مينيابوليس فتح النار على المحتجين وقتل أحدهم بعد أن تخلل المظاهرات أعمال عنف وشغب قابلتها الشرطة الأمريكية بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

اليوم الجمعة تواصلت الاحتجاجات , حيث امتدت إلى عدد من الولايات الأمريكية بما فيها أوهايو , وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن حشوداً من المتظاهرين تجمعوا في كولومبوس عاصمة اوهايو محاولين اقتحام مقر الحكومة المحلية ورددوا هتافات تندد بجريمة قتل جورج فلويد وتشير إلى أبعاد عنصرية للحادث مطالبة بالتحقيق الفوري فيه.

في هذه الأثناء، وصف الرئيس الأمريكي المحتجين المطالبين بإحقاق العدالة بـ “البلطجية” وهدد بإطلاق النار عليهم وفق صحيفة الاندبندنت البريطانية التي نقلت عن ترامب قوله إنه تحدث مع حاكم ولاية مينيسوتا تيم والتز وأخبره أن “الجيش معه طوال الطريق”.
وأكد عدد من المحتجين الذين تظاهروا بالآلاف في مدينة مينيابولس في الولاية أن هدفهم محاسبة الضابط الذي ارتكب الجريمة البشعة بقتل فلويد عبر خنقه وليس إلحاق الضرر بالأشخاص أو الممتلكات.

في السياق, نددت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليه بقتل رجل من أصول إفريقية ,  داعية سلطات الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات جادة لوضع حد لأعمال القتل والعنف ضد الأميركيين من أصول إفريقية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن باشليه قولها : إن ما جرى هو آخر حدث في سلسلة عمليات قتل طويلة لأميركيين من أصول إفريقية على يد أفراد الشرطة ومن يلجؤون إلى تطبيق القانون بأيديهم , و  يتوجب على السلطات الأميركية وضع حد لعمليات القتل وضمان تحقيق العدالة.

كما طالبت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي بفتح تحقيق حول ملابسات مقتل أمريكيين من أصول إفريقية برصاص الشرطة الأمريكية في موقف ينم عن سلوك عنصري.

ونقلت رويترز عن رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي جيرولد نادلر وأعضاء ديمقراطيين قولهم في رسالة وجهوها لوزير العدل وليام بار إن موت جورج فلويد في مينيابوليس بعد أن جثم ضابط أبيض بركبته على عنقه وكذلك بريانا تيلور التي تعرضت لإطلاق نار في شقتها في لويزفيل بولاية كنتاكي على أيدي الشرطة "يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الشرطة ضالعة في نمط أو ممارسة سلوك منافٍ للدستور".

وتطلب الرسالة من الإدارة الأمريكية التحقيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية التي كانت مسؤولة عن تحقيق بمقتل رجل أسود أعزل آخر في وقت سابق برصاص ضابط شرطة سابق وابنه أثناء ركضه في حي يقطنه بولاية جورجيا.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:330

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث