أصدراليوم قادة الدول المشاركون في ختام قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في العاصمة الكازاخستانية أستانا بيانا ًنقلته وكالة سبوتنيك جاء فيه: نؤيد جهود روسيا وكازاخستان للتوصل إلى تسوية سياسية طويلة الأمد في الجمهورية العربية السورية.

المنظمة أعربت في بيانها عن قلقها بشأن نمو إنتاج المخدرات في أفغانستان ومحاولات الإرهابيين الاستقرار في شمال البلاد داعية إلى تسوية الوضع في أفغانستان بواسطة الوسائل السلمية حصرا عبر إطلاق حوار أفغاني في أقرب وقت مع جذب المنصات الدولية المدعومة على نطاق واسع مع الدور الأولوى لصيغة موسكو للمحادثات حول أفغانستان.

وأكدت دول المنظمة في البيان على تعزيز قدرات دولها الدفاعية كإحدى أهم المسارات لعملها المشترك داعية إلى تشكيل جبهة واسعة لمكافحة الإرهاب تحت إشراف الأمم المتحدة وعلى أساس مبادئ وقواعد القانون الدولي.

وأعربت دول المنظمة عن قناعتها بأن مكافحة الإرهاب بفعالية متعذرة دون تجفيف قنوات نشر أيديولوجيا التطرف والإرهاب وتمويله لافتة إلى أهمية أن تنسق بلدان العالم جهودها للتعامل مع قضية عودة الإرهابيين الذين قاتلوا في صفوف التنظيمات الإرهابية الدولية إلى دولهم الأصلية.

كما عبر البيان عن القلق إزاء الوضع المتعلق بمعاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى مؤكدا رفضه لعملية تسييس آلية عدم انتشار الأسلحة النووية ومراقبة التسلح.

وكانت قد بدأت في وقت سابق اليوم أعمال قمة بلدان منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تستضيفها العاصمة الكازاخستانية “أستانا” بمشاركة قادة ووزراء خارجية دول المنظمة الست وهي أرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 
 

عدد القراءات:40

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث