خاص| نسرين اسماعيل_ مرام جعفر

عقدت الأمانة العامة للاتحاد العام للصحفيين العرب اليوم اجتماعها الدوري في فندق الشام بدمشق بعد غيابها لأكثر من عقد عن الاراضي السورية.

وزير الاعلام عماد سارة أكد في كلمة له خلال الافتتاح على أن سورية تبقى قلب العروبة النابض الرافض للارهاب والفاشية التي تسترت بثوب الإسلام ، وملجأ المجير والضيف رغم كل معاناتها من سفك الدماء.
ووجه الوزير سارة تحية لكل الشهداء العسكريين والمدنيين ولأهاليهم الذين صمدوا رغم معاناتهم وآلامهم .. واكد التحية مرة أخرى لشهداء الاعلام السوري خلال سنوات الحرب، آملا ان يقوم الاتحاد بواجباته في ايصال الصورة الحقيقية عن الحرب الارهابية التي استهدفت سورية كل هذه السنوات.
بدوره أكد الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي على أهمية أن يكون الاعلامي والصحفي ممثلا ومعبرا للرأي العام وليس صانعا له.
وبتصريح خاص لعضو الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب ونائب جمعية الصحفيين في سلطنةعمان قال, " اعتبر هذا الاجتماع انجاز للأخوة الصحفيين والاعلامين السوريين في مرحلة مهمة من المراحل الصعبة للأمة العربية، مؤكدا ان الاتحاد معهم ويتابع معاناتهم ويترحم على شهدائهم.
ونوه أن هذا الاجتماع يقرب الكثير من وجهات النظر ليس بين الصحفيين لأنها موجودة أصلا وانما بين الشعوب العربية التي غاب عنها بعض حقائق الحرب على سورية
بدوره قال رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب: ان الاتحاد شهد تقصير كبير في مسؤولياته تجاه المؤامرة والحرب الكونية التي استهدفت سورية، وتقصيره يتمثل بأنه لم يستطيع ان يواجه حملات التشويه للاعلام الغربي."هذا الاجتماع لتصحيح النقاط والأخطاء التي ارتكبها الاعلام العربي" .
وأضاف: في زيارتنا لسورية وجدنا انها بلد آمن يعيش بسلام وليس كالصورة التي حاولت جهات عديدة تشويهها ، وسنعمل على ان تكون مخرجات هذه الاجتماعات تمثل ميثاق الشرف الاعلامي العربي.
كما اكد يونس مجاهد من المغرب امين عام النقابة الوطني للصحافة المغربية ونائب الاول للرئيس الدولي لنقابة الصحفيين, ان همه الاول هو زيارة سورية وانه متضامن مع سورية فمن خلال عمله شدد على ان هناك استهداف للصحفيين السوريين لكن للاسف مايصل للرأي العام الدولي وحتى العربي هو صورة مغايرة من خلال التعتيم عما يجري في سورية.
وأضاف" نحن كصحفيين نواجه مسألة مهمة هي الدعوة للإرهاب والكراهية والقتل.. اعتقد ان الصحافة الدولية لم تقم بدورها كما يجب بالتعريف بالتنظيمات الارهابية ..؟ بل كانت تقدمها بأنها معارضة للحكومة وهذه التسمية خاطئه.. كان بنبغي للصحافة ان تبحث عمن يمول الارهابيين من يصرف رواتبهم وكيف يصلون لسورية..ماهي الجرائم التي يرتكبونها ماهي أيدولوجيتهم وماهو البديل الذي سيقدمونه للشعب السوري.. انا اتحدث بصفتي كمراقب دولي للصحفيين واقول كان لابد للصحافة ان تقوم بالبحث والتقصي وهنا يكمن دورها.
وكانت الأمانة العامة للاتحاد العام للصحفيين العرب قررت خلالها اجتماعها في بغداد العام الماضي عقد اجتماع دورتها القادمة في دمشق.

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:457

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث