تمكن علماء فلك أستراليون من رصد أكبر ثقب أسود في الكون حتى الآن، واكتشفوا أنه ينمو بوتيرة متسارعة جدا تفوق ما هو مألوف.
ويشكل الثقب الأسود، في العادة، منطقة في الفضاء تفوق في الغالب مليون كتلة شمسية، وتبلغ الجاذبية فيها درجة عالية لا ينجو منها حتى الضوء.
ولاحظ علماء من الجامعة الوطنية الأسترالية أن الثقب الأسود المكتشف حديثا يأتي على كل شيء في طريقه، ذلك أنه يبتلع ما يعادل كتلة الشمس في كل يومين.
وتم رصد الثقب حين كان حجمه يعادل عشرين مليار شمس،
وحظي الاكتشاف العلمي باهتمام عالمي واسع، وذكر كاتب العمود في "نيويورك تايمز"، كارل زيمر"، أن الثقب الأسود يستطيع ابتلاع الشمس في يومين فقط، وبالتالي إذا اقترب من مجموعتنا سينذر بفناء البشرية على الأرض.
لكن زيمر استدرك مطمئنا أن الثقب الأسود الذي جرى رصده مؤخرا يقع على بعد سنوات ضوئية من الأرض، ولذلك لا داعي لأن يزعج الناس أنفسهم أو يبدوا أي مخاوف.
وكالات

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

عدد القراءات:134

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث