أوضح علي غنوم -رئيس مخفر الحراج في منطقة صلنفة السياحية  انه يتم حالياً بعض التدخلات لإعادة تأهيل النظام البيئي للشوح والأرز من خلال زراعة بعض الأنواع وتخفيض الكثافة في بعض المواقع ومنع الرعي التام في مواقع الأرز.

وأكد غنوم أن عمليات القطع الجائر وإزالة الغابات أدت إلى اضطراب بيئي محلي حيث تناقصت أعداد الأنواع المتطلبة للظل مثل الشوح والأرز اللبناني واستبدلت بأنواع متطلبة للضوء تستطيع أن تتجدد طبيعياً في بيئة الضوء الكامل بقطع الأغصان مثل السنديان اللبناني والسنديان البرانتي والشرد والبلوط وغيره، كما أن حالة غابة الشوح المهددة بالخطر تبرر جميع الإجراءات التي يمكن اتخاذها لحمايتها وترميمها.

وتحدث غنوم عن واقع المحمية والأنواع النباتية المهددة بالانقراض كأشكال أو أنماط بيئة محلية (الأرز اللبناني-الشوح السوري-المدريش- الغاوانيا المرجانية- المحلب-التفاح ثلاثي الفصوص)، والأنواع الحيوانية المهددة بالانقراض فهي (الغزال الجبلي-خفاش نعل الفرس الكبير)، والأنواع التي انقرضت(الدب البني السوري-النمر-الفهد-الماعز البري).

وحول مستقبل المنطقة اشار غنوم الى إعادة تأهيل فريق المحمية ليتمتع بقدرات مهنية وفعالية، والنشاطات الحيوية بالتعاون مع مراكز البحزوث وإقامة أماكن للسياحة البيئية داخل المحمية بحيث لا تلحق أي ضرر بالأنواع النباتية والحيوانية.

وتمتد المحمية التي استباحتها المجموعات المسلحة لسنوات عدة، شمالاً: طريق صلنفة، محطة البث، الغاب وجنوباً: المنطقة العقارية، البراج وشرقاً: المنطقة العقارية لجورين، الروحانية وغرباً: طريق عام صلنفة، جوبة برغال.

 

المصدر: تشرين

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKm

 

عدد القراءات:105

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث