تحدثت الابنة الكبرى لصدام حسين، الرئيس الأسبق للعراق عن الأنباء التي تواردت حول إطلاقها مفاجأة مدوية بشأن اتصال والدها بها وصفقة إعدام الشبيه به.

وعرضت رغد صدام الحسين في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورة للخبر، وعليها علامة (X) كبيرة باللون الأحمر، وكتبت عليها عبارة واحدة هي: "خبر غير صحيح إطلاقا".

وكانت وسائل إعلام قد تناقلت تسجيلا مصورا، أرفق بخبر مفاده، بإن رغد صدام حسين تفجر مفاجأة مدوية قائلة فيها: أبي حي ويتصل بي يوميا وسيعود لحكم العراق.. وصفقة سرية لإعدام "الشبيه"،كما أدعت الأنباء في التسجيل المصور أن محامي صدام حسين هو الآخر ذكر أن من تم إعدامه ليس الرئيس السابق، إنما شبيهه وتم ذلك ضمن صفقة أمريكية مع السي آي أي.

يذكر أنه في 18 تموز 2005، تم توجيه الاتهام رسمياً من قبل المحكمة الجنائية المختصة في العراق إلى صدام حسين بضلوعه بعملية "إبادة جماعية" لأهالي بلدة الدجيل في عام 1982.

وحسب وكالة "سبوتنيك"، رحبت الولايات المتحدة بقرار محكمة التمييز العراقية تصديق الحكم بإعدام صدام حسين في قضية الدجيل، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل إن يوم التصديق على قرار الإعدام يمثل علامة مهمة على طريق جهود الشعب العراقي لاستبدال حكم القانون بحكم طاغية.

وفي 5 تشرين الثاني 2006 أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا قرارها القاضي بالإعدام شنقا على صدام حسين، كذلك أصدرت نفس حكم الإعدام شنقا على برزان إبراهيم الحسن مدير جهاز المخابرات السابق، وعواد حمد البندر السعدون، رئيس محكمة الثورة الملغاة.

وكانت الحرب على العراق، قد بدأت في 19 آذار 2003 وبعد أيام، وتحديدا في صباح التاسع من نيسان، وصلت القوات الأمريكية إلى العاصمة العراقية بغداد ودخلتها، وأسقطت النظام، لتجر البلاد إلى أزمات قائمة إلى هذه اللحظة.

عدد القراءات:267

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث