#خاص  ناريمان الجردي

العديد من المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي ضجت مؤخراً بخبر فتح باب الاستيراد للسيارات المستعملة والحديثة وكثيراً ما سمعنا أنها وصلت لمرفأ طرطوس، وعلّقت العديد من الآمال لدى المواطنين علّ هذا الاجراء يخفض اسعار السيارات ليتناسب نوعاً ما مع الدخل الشهري للسوريين.

على اثر ذلك وبعد رواج هذه الشائعة وبالاطلاع على سوق بيع السيارات الذي شهد ركوداً... الكل مترقب لا بيع ولا شراء.. وبعض تجار السيارات اكدوا ان اسعار السيارات بدأت بالانخفاض.

لحسم الجدل تواصل فريق موقع "بتوقيت دمشق" مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية د. سامر الخليل الذي قال "لا استيراد للسيارات على الاطلاق لا جديدة ولا مستعملة"، نافياً ماتم تداوله مؤخراً بهذا الخصوص.

وأكد الخليل ان استيراد السيارات السياحية متوقف منذ عدة سنوات والمسموح به فقط استيراد الآليات والتجهيزات الهندسية والإنشائية من تركسات وبندوزرات وغيرها.

وأضاف: "الجديد في الموضوع وبناءً على طلب الجهات المعنية هو السماح باستيراد تجهيزات اعمارها اطول وتصل لمدة عشر سنوات شرط ان تكون فنياً بحالة جيدة".

لنعد بذاكرتنا قليلاً.. منذ سبعة أعوام تقريباً وقبل توقيف استيراد السيارات، كان بإمكان المواطن ذو الدخل المتوسط أن يقتني سيارة سياحية بمبلغ لا يتجاوز الـ 550 ألف ليرة سورية، وبتقسيط مريح جداً يصل إلى أربع أو خمس سنوات وبدفعة أولى قد لا تتجاوز الـ 100 ألف ليرة سورية.

أما في أيامنا هذه فقد أصبحت أسعار السيارات ضرباً من الخيال.. ومحصورة بشريحة معينة.. فأسوء سيارة تعادل راتب الموظف لعدة اعوام..

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:284

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث