أعلنت الشركة العامة للاسمنت ومواد البناء في حماة عن إطلاق مشروع للاستفادة من الطاقة الحرارية المهدورة بمبردات الكلنكر في تسخين “تجفيف” مادة البوزلانا اللازمة لصناعة الاسمنت البورتلاندي العادي والاسمنت البوزلاني.

وتقوم فكرة المشروع بحسب المهندس علي جعبو مدير عام الشركة  على إيجاد بديل عن الحراقات لمبرد الكلنكر في المعمل رقم 3 الذي يعمل على مادتي الغاز والفيول وتكاليف صيانته العالية التي تشكل من 5 إلى 10 بالمئة من سعر الطن الواحد لمادة الاسمنت البورتلاندي العادي و البوزلاني.

وأشار جعبو إلى أن الاستفادة من الطاقة المهدورة لمبرد الكلنكر التي تصل درجة حرارته عند إطلاقه في الهواء الخارجي عبر فوهة التصريف إلى مروحة السحب إلى 200 درجة مئوية ستتم من خلال نقل الغاز الساخن لمبرد الكلنكر عبر أنابيب من خارج الفلتر الكهربائي الى مدخل مجفف البوزلانا الذي يبعد مسافة قد تصل إلى 250 مترا.

وقال جعبو: سيقوم عمال وكوادر شركة اسمنت حماة بجهودهم الذاتية بإنجاز كل العمليات الكهربائية والميكانيكية اللازمة لوضع المشروع حيز التطبيق بالشكل الأمثل وبما ينعكس إيجابا على زيادة الإنتاج وتخفيض تكاليفه مشيرا إلى أن الشركة السورية لصناعة الاسمنت ومواد البناء في حماة من الشركات التي اعتمدت على إمكانياتها الذاتية لاستمرارية العمل خلال السنوات الثماني الماضية في مواجهة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية .

ولفت إلى أن الشركة قامت بتوفير مادة الوقود اللازمة لتشغيل حراقات الشودير من خلال الاستفادة من الطاقة الحرارية داخل مبرد الكلنكر في المعمل رقم 3 وذلك بتركيب مبادل حراري على الجدران الداخلية لمبرد الكلنكر والقيام بتجربة “البلوتوث” في نفس إشارة عمل منظومة الكلنكر إلى المعالج الرئيسي في صالة التحكم المركزي بدلا من الكابلات ما وفر مبالغ مالية كبيرة تقدر بعشرات الملايين شهريا.

 

عدد القراءات:50

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث