خاص  ناريمان الجردي 

زفّ وزير التجارة الداخلية عبد الله الغربي بشرى لمزارعي الحمضيات، بأنه سيتم تسويق المحصول بالكامل، مستبشراً بفتح المعابر الحدودية، الذي سيجعل السعر لا يقل عن 150 ليرة لكل كيلو من الحمضيات..

تعقيباً على ذلك..

لن نشاهد هذا العام مزارعين يقتلعون اشجار الحمضيات ويحولونها إلى احطاب تقيهم واولادهم برد الشتاء وآخرين يتخلصون من المحصول او يتركون الثمار على أمّها لتسقط بدلاً من قطافها ودفع ضعف اثمانها على صناديق التعبئة.. مفضلين ذلك على بيعها باسعار زهيدة وبأقل بكثير من التكلفة الفعلية، مع العلم ان زراعة الحمضيات مورداً ومصدر دخل رئيسي لحوالي 50 ألف أسرة في اللاذقية.

شهدت السنوات الماضية إخفاقات كبيرة في إيجاد أسواق خارجية لتسويق الإنتاج من الحمضيات أو إيجاد معامل عصائرية للاستفادة من الفائض وبقيت فكرة المعامل مجرد جهود حكومية يقال انها جادة.

وتتوزع زراعة الحمضيات على أكثر من 33 ألف هكتار بعدد أشجار مثمرة 9.7 ملايين شجرة ، وتشكل الحمضيات في اللاذقية أكثر من 80 % من معدل إنتاج القطر الذي يبلغ 850 الف طن.

يذكر ان سعر كيلو الحمضيات في اللاذقية العام الفائت لم يتجاوز 30 ليرة، وهي أقل بكثير من أسعار التكلفة الحقيقية للكيلو والتي تصل إلى 49 ليرة للكيلو غرام الواحد.

وحول الاجراءات المتخذة لحماية محصول الحمضيات وضمان حق المزارعين تواصل فريق موقع بتوقيت دمشق مع مدير زراعة اللاذقية منذر خير بك الذي اكد انه تم الاتفاق على اقامة معرض للحمضيات والزيتون بداية الشهر القادم للترويج لهذا المنتج وتم استعراض وتزليل كافة العقبات التي تعترض الانتاج والتسويق كما تم اطلاق حملة كاملة وسيارات جوالة لمعالجة ذبابة ثمار الفاكهة على مستوى محافظة اللاذقية للوصول الى منتج نظيف من اجل العملية التصديرية.

ولفت خير بك الى ان انتاج المحافظة من الحمضيات يبلغ 500 الف طن، وهناك 160 الف طن فائض مؤكداً أن فتح الممرات الحدودية له الاثر الكبير بتحسن اسعار الحمضيات بما يرضي المنتج والمصدر، وأضاف: العمليات التي سيتم اعتمادها هذا العام لتسويق الحمضيات أقل صعوبة وكلفة للمزارعين فضلا عن التسويق في سوق الهال وتأمين الوقود للمعاصر وللآليات الزراعية لمنع استغلال الفلاح من اي جهة كانت.

وأوضح مدير زراعة اللاذقية أن تسويق محصول الحمضيات شهد تطوراً من خلال تسويقه إلى روسيا عن طريق قرية الصادرات السورية -الروسية والقطاع الخاص حيث تم تسويق أكثر من 10 آلاف طن خلال العام الماضي.

هل هذه الاجراءات كافية وهل الاجتماعات او السيارات الجوالة او حتى المعارض تعالج المشكلة..!!. 

أخيراً تصريحات عديدة وعدت بشراء المنتج من الفلاح مباشرة واستيراد مستلزمات الإنتاج بأقل التكاليف إضافة الى تشجيع التسويق والتصدير هل ستصدق هذه التصريحات ونرى تطبيق فعلي لها فينصف مزارعنا في مصدر دخله ولقمة عيشه؟..

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

   

 

عدد القراءات:136

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث