شكلت الأمطار المتساقطة في محافظة السويداء خلال الموسم الحالي حالة تفاؤل لدى المواطنين عموما والمزارعين خصوصا لتحسن الواقعين الزراعي والمائي.
وبلغت كميات الأمطار المسجلة في السويداء للعام الحالي مستويات لم تسجل منذ سنوات عديدة وتجاوزت معدلاتها السنوية في العديد من المناطق كمنطقتي عين العرب وصلخد.
والأمطار خلال الموسم الحالي وفقا لمدير الزراعة بالسويداء المهندس أيهم حامد جيدة قياسا بالمواسم الماضية وتسهم بإعطاء نتائج إيجابية وتحسين الواقع الزراعي عبر إسهامها بنمو المحاصيل الحقلية المزروعة سابقا وتشجيع الاستمرار بالزراعة وخاصة بالنسبة للحمص وزيادة مخزون التربة من الرطوبة ما ينعكس إيجابا على الأشجار المثمرة وإنتاجها إضافة لتحسين واقع المراعي في البادية.
ويشير مدير الموارد المائية الدكتور المهندس نبيل عقل إلى ارتفاع نسب تخزين مياه سدود السويداء إلى نحو 22 مليون متر مكعب مقابل كميات لم تتجاوز 8ر6 ملايين متر مكعب العام الماضي ما ينعكس إيجابا على تحسن واقع المياه الشرب.
وأدت الهطولات المطرية وفقا لمدير عام مؤسسة المياه بالسويداء المهندس وائل شقير إلى تفجر عدد من الينابيع التي تشكل مصدرا أساسيا لمياه الشرب في عدد من المناطق دون الحاجة لتشغيل الآبار أبرزها نبع عرى لتغذية قريتي عرى والمجيمر ونبع التنورية لتغذية قرية رساس ونبع الخوابي لقرية مياماس ونبع المنسلطة لبلدة الكفر.
ويوضح المهندس شقير أن وجود المياه بالسدود بهذه الكميات يؤمن احتياطيا مائيا استراتيجيا وتغطية لاحتياجات العام الحالي بأكمله للقرى والمناطق التي تتغذى من محطات التصفية المشادة عليها إضافة لتخفيض نسبة العجز المائي وتوفير تكاليف نقل المياه بالصهاريج إلى بعض المناطق.
كما ساهمت الأمطار بانتشار واسع للحشائش البرية وبكميات كبيرة تطرح يوميا ضمن الأسواق حيث شكلت مصدر دخل للعديد من بائعي الخضار وأصحاب العربات المتنقلة.

عدد القراءات:42

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث