هي ليست جديدة على السوق بل قديم يذكر ويعاد ومستمر تلك مسالة القطاع الخاص بالنسبة للأفران التي تستغل أسعار الدولة فتشتري وتبيع ‘‘على كيفها ‘‘ هذا إذا لم تكن تلك الأفران مجرد أسماء على أوراق الترخيص .
حيث أشار بشر السقا مدير عام شركة المخابز بأن الفساد لابّد وأنّه موجود في المخابز العامة طالما هناك ضعاف نفوس، إلّا أن مدخلات الإنتاج ومخرجاتها مضبوطة ومراقبة بشدة وحزم على عكس القطاع الخاص الذي وجد من مبيع لتر المازوت في السوق السوداء بـ135  ليرة وكغ الطحين بـ185 ليرة مقابل 18 ليرة للمخابز العامة فرصة للتلاعب بالمخصصات لأهداف شخصية، إضافة لذلك وفيما يتعلق بالطحين فإن كمية الدقيق  الداخلة والتي تسلم لـ”العام” تسجل في قيود كل مخبز ليتم مطابقتها مع شركة المطاحن بعد الوقوف على كميات الإنتاج ماساهم بشكل كبير بالحد من تهريب الدقيق، وتطرق السقا إلى دمج المخابز التي ساعدت على ضبط الهدر في فواتير الصيانة الوهمية وعمليات الإصلاح، ما ساهم بتوفير مبالغ كبيرة من الأموال .

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

عدد القراءات:182

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث