من المعروف أن الأسماك التي تباع في المحلات أو على العربات ذات مدة صلاحية قصيرة جدا قد لاتتجاوز 5 أو 6 ساعات لأنها تفسد مباشرة إذا لم يتم وضعها في ثلاجات خاصة تحفظها بضعة أيام فما بالك إذا ماتكلمنا عن مدة تتجاوز ال6 أشهر ، والخطر الكامن هو أن السمك يكون ساما درجة أولى إذا مافسد هذا غير مايسببه من الحساسية في حالته العادية للبعض ....
والمشكلة أن هناك بسطات لبيع الأسماك المجهولة المصدر في أسواقنا التي تباع مجمدة ومن دون رأس أو حتى ذيل وخاصة في شارع الملك فيصل وشارع الثورة وبعضها مغطاة بالذباب بعد أن ذاب الثلج عنها لتباع بأسعار متفاوتة… وعزا عدد من الباعة تفاوت الأسعار في نوع السمك الواحد إلى تاريخ الاستيراد الذي قد يصل إلى أكثر من ستة أشهر، فقد أوضح لنا البائع خليل أن أسعار السمك تتفاوت حسب أنواعها، حيث يصل سعر السمك الأرجنتيني المجمد إلى 1800 ليرة في شارع الثورة وسعر الأردني إلى 1700 ليرة والأمريكي إلى 1000 ليرة و5500 لكيلو القريدس، أما في سوق المزة الشيخ سعد فترتفع أسعار السمك بشكل اكبر، حيث يصل سعر السمك الأجاج إلى 5500 ليرة والسلطان إبراهيم إلى 4000 ليرة والقريدس بـ6 آلاف ليرة.
وأكد رئيس جمعية اللحامين في دمشق ادمون قطيش أن ظاهرة الغش في بيع الأسماك مستبعدة نوعاً ما، وخاصة في الأسواق الرئيسة والخاضعة للرقابة، مشيراً إلى وجود مخالفات قد يرتكبها بعض الباعة، وخاصة فيما يتعلق بطريقة عرض الأسماك على البسطات وتكرار إعادة الأسماك التي لم يتم بيعها إلى البراد، ومن ثم تعاد إلى البسطة في اليوم التالي، وهذا الأمر يزيد من احتمال تلفها، لافتاً إلى أن هناك بعض التجار الذين يبيعون الأسماك المجمدة والمستوردة عبر سيارات جوالة.

عدد القراءات:219

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث