خاص بتوقيت دمشق  مرام جعفر

كشفت تصريحات الدكتور بشار الجعفري في ختام محادثات استانا 10 سوء نوايا الاتراك عندما اعلن يوم الثلاثاء الفائت، أن السلطات التركية تنقض تعهداتها التي وافقت عليها ضمن مسار أستانا للمرة العاشرة,فالسلطات التركية لم تحترم التزاماتها في منطقة خفض التصعيد في إدلب وفرضت رفع الأعلام التركية على الأبنية الحكومية السورية في المناطق التي تحتلها كما قامت سلطات الاحتلال التركي باستبدال الهوية السورية بهوية تركية في المناطق التي احتلتها وبهذا كررت ما قامت به "إسرائيل" في الجولان المحتل".

وأشار الجعفري إلى أن "تركيا هي الطرف الوحيد في مسار أستانا الذي ينتهك التزاماته".

وبالرغم من ذلك اكد البيان الختامي الدول الضامنة الثلاث "روسيا_ايران_تركيا" وبحضور وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري على وحدة واستقلال سورية ارضا وشعبا والتركيز على متابعة محاربة الارهاب لتصل خارطة الحسم العسكري الى محافظة ادلب كمنطقة تخفيف توتر رابعة واخيرة بعد معركة التحرير الكبيرة في درعا.

فالأصدقاء الروس والايرانيين تحدثوا مع التركي الضامن للفصائل المسلحة في المحافظة بضرورة قيام تركيا بدورها بالقضاء على الارهاب ممثلا "بجبهة النصرة" الارهابية وتوابعها وهنا تقع انقرة باختبار "الالتزام"... فهل سيتحمل التركي هذه المسؤولية بالقضاء على الارهابيين بينما هو بالفعل من يقود هذه القطعان ويساعدها ويدعمها بكل شيء؟ مع معرفته ان القرار السوري قد اتخذ باستعادة ادلب بالسلم او بالحرب.

هل يلتزم التركي او يلملم اوراقه المحروقة ويغادر بالتفاهم الروسي الايراني.. خصوصا بعد ما صرح به وزير الخارجية سيرغي لافروف في سنغافورة بأنه سيجري القضاء على الارهاب في ادلب كما في غيرها, وعلى الامريكيين المغادرة ابتداء من قاعدة التنف, فلم يعد اي مبرر لوجود الامريكي خصوصا على ما تدعيه اميركا من محاربة للإرهاب خاصة انه لم يبقى في الجنوب السوري فصائل مسلحة بعد انتصارات الجيش حتى حوض اليرموك وتأمين حدود الجولان السوري المحتل وصولا للحدود الاردنية، لم يبق الا امريكا وما تحتويه قاعدتها في التنف؟!

اذن مع اعلان الجيش العربي السوري تحرير درعا والقنيطرة بالكامل، تتجه الانظار نحو الشمال ويبدو ان قرار تحرير ادلب من الارهابيين اتخذ بغض النظر عن اي اعتبارات اخرى، حيث

قال مصدر ميداني لوكالة "سبوتنيك": إن الجيش السوري أنهى استعداداته العسكرية واللوجستية لبدء هجوم بري واسع من عدة محاور لتأمين كامل ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لريف جسر الشغور غربي إدلب، مشيرا إلى ان تأمين ريفي حماة الشمالي الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي، سيفرض على الجيش السوري متابعة تقدمه والسيطرة على كامل منطقة جسر الشغور وصولا إلى مدينة أريحا تزامنا مع التنسيق مع القوات المتواجدة بريف حلب الجنوبي الغربي التي هي سيكون لها دور فعال بالتقدم باتجاه المناطق التي يسيطر عليها المسلحون في ادلب.

 


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

عدد القراءات:218

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث