خاص بتوقيت دمشق – نوار هيفا
ضمن سلسلة فساد يغطي حي المزة يرافقه إهمال من قبل بلدياتها ومجالس محافظتها نكمل قصة "الكهرباء خطر الموت" تلك العبارة التي نجدها على محولات الكهربائية والتي تحذر من الاقتراب أو ملامسة تلك المحولات نجدها اليوم عبارة تقال فقط في نشرات التوعية المدرسية لتكون حبرا على ورق ومجرد كلام يقال كالوعود التي جاءت من مديريات وزارة الكهرباء بحل مشكلة الأكبال الكهربائية المنتشرة بعشوائيات المزة كما يسميها كل من نتواصل معه لحل مشكلة ما تخص هذه الأحياء..

الرجل "س"وهو مازال مجهول الهوية والعمل.. مانعرفه عنه هو قيامه باحتلال محولة الكهرباء القابعة في حي المزة منطقة الشيخ سعد بجانب سوق الخضرة تماماً وبناءه لشبة منزل صغير بالقرب من تلك المحولة رغم ما تحمله من أخطار عليه وعلى سكان المنطقة بعد قيامه بإزالة بابها والاستعانة بباب من الخشب الخفيف عوضاً عن بابها الأصلي الموضوع من قبل مسؤولا لطوارئ في المنطقة متجاهلاً قيام البلدية بالهد الذي قامت به معاوداً بناء غرفته من جديد...
شهادة سكان المنطقة جاءت متواترة بين الخوف والقلق فالتسيب الحاصل بالحي جعلهم يقول ويطبقون مقولة "كل مين ايدو الو" والتي جاءت نتيجة استيقاظهم كل صباح بمصائب تنهل على حيهم لتحتل معها حق من حقوقهم من قصة برج التغطية الى تجاوز بسطات الأرصفة إلى تجاوز الاسعار الى مخالفات حدائقها و و و و و ... وغيرها الكثير، رغم التواجد الكبير لدوريات التموين وشرطة المحافظة ضمن شوارعها!! فما كان منهم سوى التسليم بعد يأسهم من حل مشاكلهم تاركين حلها أمانة لرسول يوصلها لمسؤوليها عله يلقى وجعهم أثر في نفس من بقي لديه ضميرٌ صاحٍ لوجعهم وما يعانوه..

عدد القراءات:421

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث