في مؤشر على استتباب حالة الأمان والاستقرار في حمص عادت خدمات التوصيل للمحلات التجارية إلى مدينة حمص بعد غياب لسنوات عبر فريق توصيل (على عيني).

شباب يركبون دراجاتهم ويجوبون المدينة حاملين صناديق (على عيني) المليئة بطلبات الزبائن ليقطعوا شوارع المدينة وحاراتها وأزقتها ويوصلون الطلبات إلى المنازل وفي معظم الأحياء.

عمر كاخيا صاحب المبادرة أوضح  أن الأمن والاستقرار الذي إعاده بواسل جيشنا للمدينة شجعه على إطلاق فكرة توصيل الطلبات المنزلية عبر افتتاح محل في حي الإنشاءات وتعميم رقم الهاتف لتوفير مختلف الخدمات للزبائن.

ويقول كاخيا: “الإقبال الكثيف دفعني لتوسيع الخدمة وشراء 8 دراجات يعمل عليها 11 شاباً وفق نظام الورديات لتأدية الخدمات في أحياء الإنشاءات والغوطة والدبلان وكرم الشامي والمخيم والإدخار والسكن الشبابي والوعر” ويلبي فريق (على عيني) خدمات الزبائن وطلباتهم من المطاعم والسوبر ماركت والخضار والفواكه واللحوم والصيدليات والورود والهدايا ومصابغ الغسيل والكوي والأدوية إضافة لخدمة طلبة الجامعة المتضمنة تصوير محاضرات وكتب وكراسات وتوصيلها للطالب أينما وجد.

وعن آلية الطلب والتوصيل أكد أنه يتم الاتصال بالمكتب وتقوم الموظفة بتسجيل الطلب الذي يشتريه المكتب ويقوم الموظف بتوصيل الطلبية مهما كانت بعيدة مستلماً من الزبون سعر الطلبية إضافة إلى قيمة الخدمة والبالغة 300 ليرة فقط.

وأكد عدد من الشباب العاملين في الخدمة أنهم سعداء جداً بتلك المبادرة وتأدية العديد من الخدمات التي توفر الكثير من البضائع والسلع للأسر وخاصة لربات البيوت إضافة للخدمات الطبية التي يوفرونها للمرضى من شراء للأدوية واللوازم الخاصة بهم لافتين إلى حالة الثقة الكبيرة التي تولدت بينهم وبين الزبائن.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:
 

 

 

عدد القراءات:49

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث