بتوقيت دمشق – نجوى عيدة
يتّبع مشروع بكرا إلنا نهجا جديداً خلال المرحلة الرابعة لجهة إيلاء المتميزين اهتماماً ورعاية خاصة, ورغم أن المرحلة الرابعة تعتبر استمراراً واستكمالاً لسابقاتها إلا أن "الحقبة" الجدية من عمر المشروع تبدو أكثر نضجاً وتنظيما وهذا يبدو واضحاً في المراكز التابعة لـ"بكرا إلنا".

تميز
ومركز عمرة النجارية واحدة من المدارس التي شبكت مع نادي المحافظة وكان بكرا إلنا ضيفاً دائماً لدى طلابها , حيث احتضن المشروع بحسب المدير سمير الخطيب 275 طالب , وصل معهم المركز لمراتب متميزة حيث احتضن 8 مواهب متميزة من أصل 50 في الجمباز الفني والإيقاعي و11 متميز من بين 60 موهبة في كرة القدم , و7 شطرنج من أصل 30 و 5 متميزين في كرة السلة من أصل 30 و 7 فنون بصرية من أصل 40 و6 كرة طائرة من بين 27, ليؤكد المدير أن باقي المواهب جميعها ذات مستوى جيد جداً إلا أن أولئك كانوا "غلّة" عمرة النجارية والتي قادته للتميز أسوة بباقي المراكز, وأشار الخطيب إلى أن عدد المواهب في المرحلة الرابعة وصل إلى 375 موهبة بزيادة 100 موهبة عن المرحلة السابقة والباب مازال مفتوحاً لاحتضان المستجدين, في وقت ينسق المركز مع إدارة المشروع بغية تزويدهم بالمدربين لزوم المرحلة الرابعة.

غاية وهدف
وبيّن الخطيب أن غاية المركز في المرحلة الجدية الحصول على أكبر عدد من الأطفال لتدريبهم والدخول معهم في مضمار المنافسة وحصد الجوائز إذ اعتبر المدير نجاح أي موهبة هي نجاح المشروع برمته, كما تهدف "الرابعة" بحسب الخطيب إلى متابعة المتميزين والأخذ بيدهم نحو الأفضل وإقامة فعاليات ونشاطات لعرضها أمام الأهالي بغية رؤية أولادهم وهم يتقدمون ويكسرون حاجز الخوف والتوتر, منوهاً إلى دخول مواهب جديدة هي الرقص والموسيقا والعزف وزيادة عدد الإعلام والشطرنج والفنون البصرية بشكل ملحوظ .

تواصل
وتطرق مدير المركز إلى كيفية التعاون مع إدارة المشروع للوقوف على المشاكل وحلها وتجاوز العقبات مؤكداً على التجاوب السريع والمباشر من قبل الإدارة دون اصطدام بالعقبات كما يتم التشبيك مع إدارة المشروع لتكريم الطلاب وإبراز المتميزين وإقامة الحفلات في نهاية كل مرحلة ودعوة الأهالي والشعبة الحزبية ولجنة الحي والمخاتير لمشاركة الأطفال فرحتهم , وعرج الخطيب على أهمية مشروع بكرا إلنا وآثاره الإيجابية التي تركها في نفوس الأطفال سواء من ناحية تغيير سلوكهم وتحصيلهم المدرسي أو طريقة معاملتهم مع أهاليهم وذويهم , إلى جانب تعزيز وتحفيز الأطفال على رسم الأحلام والسعي لتحقيقها ليغدو أطفال سورية جيلاً قادراً على رفع اسم البلد سيما وأن "بكرا إلنا" كانت أهم أهدافه منذ انطلاقته في المرحلة الأولى تعزيز حب الوطن واحترام رموزه "جيشاً وعلماً وقائداً" واحترام الآخرين دون تمييز ونشر المحبة في المجتمع وتلك أسمى أهداف المشروع إلى جانب رعاية وحماية الأطفال على حد تعبيره.

 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:440

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث