أكدت مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الغذائية أن الشركة لديها صعوبات فنية مالية إنتاجية إدارية وللأسف الشركة حالياً ليس لديها القدرة للإنتاج والتسويق، كما ينقصها الكوادر والسيولة المالية، ولديها ديون كبيرة، وحتى تتم إعادة تشغيلها كان لا بد من اتخاذ إجراءات سريعة أولها الاستعانة بخبراء من ألبان حمص ثم تم بالإعلان عن فتح المجال للقطاع الخاص لخطوط الإنتاج كافة على مبدأ التصنيع للغير، أي تشاركية ضمن شروط مالية وقانونية مدروسة وبعيدة عن الخصخصة، حيث يقوم المستثمر باستيراد المواد الأولية يقوم بتصنيع القشوان مثلاً على آلات الشركة وضمن المواصفة المطلوبة في الشركة وتحت مسمى (الغوطة) وهو اسم تجاري ذو جودة عالية وهذا يساعده على إعادة المنتج للأسواق.

و لم تخف حلله لي أن الوضع في شركة الألبان في دمشق مزر جداً، لدرجة وجود جرذان، نظراً لأن وحدات التبريد التي تم إغلاقها منذ سنوات لم تنظف وتفتح منذ سنوات، وعلى خليفة إغلاقها بقرار وزير الصناعة لأنه تم استئجارها كمسلخ، وبقيت النفايات متراكمة، لكن المؤسسة مؤخراً قامت بمكافحة ذلك.مضيفة: إنه بناءً على توجهات الحكومة تمت زيارة محافظة القنيطرة لدراسة الجدوى الاقتصادية حول إمكانية إقامة خط لإنتاج الحليب المجفف بالمشاركة مع القطاع الخاص وإقامة معمل لتصنيع الحليب، وفتح خطوط لتصنيع مشتقات الحليب، وستتم حالياً دراسة المشروع لتنفيذه مباشرة، كما سيتم الإعلان عن مسابقة لتوظيف عمال في المنطقة.

وأكدت أنه تم توجيه ألبان حمص لإعداد الجدوى الاقتصادية لمشروع القنيطرة للإعلان عنه بشكل مباشر لكون الأرض متوافرة.

الوطن

 

عدد القراءات:241

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث