خاص بتوقيت دمشق  || عفراء كوسا

تتواصل أزمة السير اليومية الخانقة التي يعيشها السوريون في الكثير من المحافظات!! لا سيما دمشق وريفها وطرطوس دون أي مبررات مقنعة تذكر.

 ففي الوقت الذي تتعالى فيه أصوات المواطنين لإيجاد حل لأزمة السير  وندرة "الباصات" على كافة الخطوط, واستفراد سائقي "التاكسي" بأجور خيالية حتى لأقصر المسافات!! بالمقابل الكثير من أصحاب المركبات يقومون ببيع مخصصاتهم من المازوت تحت حجج واهية كقولهم " ما بتوفي معنا و أصغر تصليحة بتكلفنا بلاوي فخليني بيع مخصصاتي أربحلي".  

مشهد الطوابير الطويلة بانتظار مركبة صباحاً ومساءاً بات معتاداً و لم يعد للازدحام ذروةٍ, بل أصبحت الذّروة تمتدّ على مدارِ اليوم, وهنا السؤال هل بالفعل  استعصت الحلول للحد من أزمة النقل؟

قطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق لم ينفِ بيع أصحاب المركبات لمخصصاتهم من الوقود بالقول أن الأمر تتم متابعته بموجب بطاقات التزود بالوقود, متوعداً من يقوم بالمتاجرة بالمادة بحرمانه لمدة شهر من التزود بمخصصاته و تحويله إلى القضاء..  ولكن لو أنّ هذه الإجراءات طبقت بالفعل.. فلمَ أزمة  الموصلات على حالها!

في دمشق وريفها تم الحديث عن ضخ أعداد كبيرة من باصات النقل الداخلي، لكن في الحقيقة المواطن لم يلمس أي صدىً حقيقي لوجودها و بقي الحال على ما هو عليه!!  فما السبب في ذلك وهل فعلاَ تم وضع الباصات بالخدمة وإذا كان ذلك تم بالفعل لمَ لم تخفّ أزمة النقل؟

تساؤلات مكررة دون إجابات!! فهل الحلول صعبة في ظل الظروف التي تعيشها البلاد والعقوبات الخانقة على الاستيراد والنفط والوقود وكل الوسائل الحياتية التي باتت قاسية على الجميع.

مشهد انتشار المواطنين على الطرقات، وتدافعهم عند قدوم أي وسيلة نقل يبقى يعصر القلوب في وقت يعيش فيه المواطنين أزمات معيشية على كافة الأصعدة, وما يزيد من ألم  هذا المشهد تطوره في كثير من الأحيان لحالات من الشجار في سبيل أن النيل بمقعد يقلّ المواطن إلى بيته.

ويبقى الأمل برسم المعنيين أن تثمر الوعود للتخفيف من الأزمة ووضع حدّ لمستغلي حاجة الناس .

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

عدد القراءات:211

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث