خاص بتوقيت دمشق - لبانة علي

الغابات ثروة وطنية كونها من أهم الموارد الطبيعية ولها دور كبير في الحفاظ على التوازن البيئي، وعلى ما يبدو يوجد من نسي قيمتها وأهميتها، والدليل واضح من خلال التعدي الجائر عليها.

الحرائق المفتعلة ، في أجمل مناطق وغابات طرطوس الحراجية والطبيعية، جاءت ليستفيد منها تجار الحطب الذين يستغلون الظروف الاقتصادية لمصالحهم الشخصية الضيقة ومنافعهم الذاتية، حتى لو كان الثمن أجمل غابات الوطن !!.

فالحرائق العامة تثير الكثير من التساؤلات لدى الجميع منهم من يتحدث على أنها حرائق مفتعلة وآخر يرجح أنها بسبب عوامل الطبيعة التي ساهمت في اندلاعها، فالشهر الماضي حصلت عدة حرائق في ريف طرطوس.. آخرها حريق كفر طلش بجبل حمد وتم إخماده من قبل وحدة اطفاء الدريكيش، إضافة لغابة الصنوبر في مجدلون البستان "صافيتا" وعدة قرى أخرى..

وللمزيد من الاستفسار عن نشوب الحرائق تواصل موقع "بتوقيت دمشق" مع رئيس دائرة الحراج في طرطوس الأستاذ حسن ناصيف وتم سؤاله عن الحرائق التي حصلت في المحافظة فقال:" الحرائق الحراجية هذا العام أعدادها 86 حريقاً حراجياً، والزراعية حوالي 286 حريق وبذلك فإن مساحة الحرائق الحراجية هذا العام تعادل 191 دونم بينما العام الماضي وصلت لـ 249 دونم ، وأوضح ناصيف أن مساحة الحريق أقل هذا العام لأننا تمكنا من تطويق الحرائق وإخمادها بسرعة كبيرة ... واجهنا بعض الصعوبات منها طبيعة المنطقة الجغرافية وعامل الرياح الذي يسرع انتشار النيران.

 

 

 

 

 

وعن سؤالنا عن مصدر الحرائق أهو بفعل فاعل أم ماذا؟؟ أجاب ناصيف: بعضها بفعل فاعل لأن الحرائق كانت تُفتعل حوالي الساعة 3 فجراً والـ12 مساءً، وعناصر الأمن تجري التحقيقات لمعاقبة الفاعل .
وحول الإجراءات الاحترازية المتخذة لحماية ما تبقى من الغابات قال ناصيف: " قمنا بتجهيز مراكز الحماية من كافة المعدات وصيانة الطرق وإزالة العوائق التي تعترض سيارات الإطفاء ".
كما وضعنا خطط للتوعية بالتعاون مع مديرية تربية طرطوس ومؤسسة المياه وقوى الأمن الداخلي "قيادة الشرطة" لإقامة ورشات توعية والتعريف بأهمية الغابات وضرورة المحافظة عليها وخطورة الحرائق التي قد تسبب أذى بالممتلكات العامة وغيرها ...

بدوره أكد رئيس فوج إطفاء طرطوس العقيد سمير شما، أن جاهزية الإطفاء في المحافظة عالية ولديهم المقدرة للسيطرة على الحرائق بشكل مباشر، ولا نعاني من أي نقص في التجهيزات وسيارات الإطفاء مضيفاً أننا قمنا بإرسال مؤازرة لمحافظات أخرى منها ريف حماه واللاذقية ...

في النهاية من هو المسؤول الأول عن الأضرار بثروتنا الحراجية.. فالتعدي عليها ازداد في الفترات الآخيرة ، و تحول من قطع الأشجار إلى افتعال الحرائق بشكل مريع لا يدع مجالاً للشك بأنه يأخذ طابع المؤامرة على البيئة والمؤامرة على الوطن لأنها لا تقل خطورة عن تلك الأعمال التي يقوم بها "الإرهابيون".

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:496

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث