خاص|| شكوى

لكل أزمة مفرزاتها ولابد من خروجها إلى العلن مهما طالت مدة التخفي.

و إحدى أبرز هذه المفرزات ونتيجة للفلتان الأمني وغياب الرقابة.. انتشرت ظاهرة "الموتورات" بشكل رهيب خلال السنوات الماضية ضمن المدن الكبيرة، والتي كانت قد اقتصرت على الأرياف فقط، وهذا ما جعل المواطنين يخرجون عن صبرهم ليقدموا شكاوى على بريد موقعنا لعلنا نستطيع مع الجهات المسؤولة إعادة الانضباط المروري لبعض المناطق.

ومن أكثر المدن معاناة لهذه الظاهرة هي مدينة "السلمية" ونتيجة للازدحام المروري بسبب عدد السكان الهائل و أضف إليها المهجرين من مناطق أخرى، جعل الأمر أكثر خطورة وتعقيد، فلا مبالاة أثناء القيادة لهذه الدراجات النارية، فالمباريات بين راكبي الدراجات محببة في الشوارع الرئيسية كونها واسعة، حيث يقومون بحركات بهلوانية عليها تعرض حياتهم لخطر جسيم، وخاصة على التقاطعات والتي تكثر في هذه المنطقة، لاسيما أن "شارع زينب" يعتبر منطقة مدارس و سوق رئيسي أي مزدحم بشكل كبير.

ويقول أهل المنطقة كان هناك في الزمن الغابر إشارات مرور ولسوء الكهرباء و استهتار المعنيين وغيرها من الأمور لم تعد الإشارات للعمل رغم تحسن الوضع الأمني حالياً..

يطالب الأهالي حالياً بحل مشكلة الدراجات النارية ومنعها من المرور ضمن المدينة، أو على الأقل وضع إشارات مرور على الشوارع المزدحمة وعند "الدوارات" والتقاطعات لتخفيف عدد الحوادث والضحايا، علماً بأن أكثر شريحة تستخدم "الموتورات" هم المراهقين.

واقع مؤلم نعيشه ومفرزات كارثية على مد النظر وبجميع المجالات، إلّا أن أخطرها ما يتعلق بشبابنا و أطفالنا الذين هم أملنا في الوقت الحالي، بعد خسارتنا التي لاتعوض لجزء كبير من شباب الجيش السوري البطل في المحنة الأخيرة التي عصفت ببلادنا، ونرجو من الجيل الحالي أن يكونوا أكثر تأنياً في تفاصيل يومهم واختياراتهم، وعلى الأهل يقع عاتق الدعم والتوعية النفسية كونهم المسؤول الأول والأخير عن كل ما يتعلق بأبنائهم وهم يتحملون نتيجة أي عمل يقوم به الإبن لأنه ناتج عكسي فعلي على التربية.

 

 


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:
https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 

 

عدد القراءات:811

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث