تصف الوكالة الدولية لبحوث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، الإشعاعات الصادرة عن أجهزة الموبايل بأنها "مادة مسرطنة للبشر"، وبحسب موقع "cbsnews"، حددت العالمة ديفيرا ديفيس، مؤلفة كتاب "قطع الاتصال: الحقيقة حول إشعاع الهاتف الخلوي"، كيف تحاول الشركات الصناعية إخفاء هذه الأضرار، وكيفية حماية العائلة منها، وتشير في كتابها إلى أن المستخدمين يرتكبون أخطاء فادحة تعزز تعرضهم لهذه المخاطر وهي:

  1. النوم مع الهاتف الخلوي، حيث تبث الهواتف بشكل مستمر إشارات كهرومغناطيسية عند عملها، ما يدل على تعرض الجسد والرأس طوال الليل لهذه الإشارات الضارة، والتي لا تتوقف إلا عند فصل إشارة الهاتف بشكل كامل.
  1. حمل الهاتف الخلوي بالقرب من الجسد، فقد أكدت الدكتورة ديفيس خطورة هذه العملية وآثارها الجانبية الخطيرة، فحمل الهاتف بمسافة تبعد بضع بوصات من الجسم يعطي إشعاعًا أقل بمئات المرات من حالة التصاقه بالجسم.
  1. تشجيع الأطفال على استخدام الهواتف المحمولة، أشارت الباحثة إلى ضرورة إبعاد الأطفال عن الهواتف المحمولة، خصوصا عن منطقة الأذن، لسبب وجيه، فقد أكدت أن جماجم الأطفال تعتبر أرق من جماجم البالغين، لذلك لا تستطيع جماجمهم منع الإشعاعات الصادرة والتي من شأنها أن تسبب أذية أكبر على الدماغ في مراحل النمو.
  1. استخدام الهاتف إثناء انخفاض الإشارة، تعتبر هذه الفترة من اللحظات التي يجب عليك إبعاد الهاتف عن جسد قدر الإمكان، لذلك نوهت الباحثة إلى ضرورة استخدام مكبر الصوت أو السماعات عند ملاحظة انخفاض إشارة التغطية في الهاتف.
  1. اجعل لوحة المفاتيح أو الشاشة باتجاه معاكس للجسد، بحيث يتم تخفيض الإشارات التي يستقبلها الجسم قدر الإمكان.
  1. المكالمات الطويلة، حيث أكدت الباحثة أن استخدام الهاتف لفترات طويلة يزيد من الكمية التي يستقبلها الجسم من الإشعاعات الضارة.
  1. عدم استخدام الرسائل النصية، ونوهت الباحثة إلى إمكانية الحد من استقبال هذه الإشعاعات من خلال التركيز على استخدام الرسائل النصية.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:144

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث