بتوقيت دمشق

صرح الخبير في الاقتصاد الهندسي الدكتور محمد الجلالي أن أسعار مادة الإسمنت في السوق كانت مرتفعة بالأساس قبل صدورالقرار برفع سعر طن الإسمنت لأكثر من 100 بالمئة، حيث وصل سعر الطن في السوق السوداء لأكثر من 700 ألف ليرة على الرغم من أن سعر مبيعه من المعامل والشركات التابعة لمؤسسة الإسمنت كان 150 ألف ليرة قبل صدور القرار من وزارة التموين.

ورأى الجلالي بأن ذلك لن يؤثر في أسعار العقارات باعتبار أن متعهدي البناء كانوا يشترون الإسمنت بسعر أعلى من السعر المحدد بالقرار وذلك نتيجة ندرة المادة وقلتها في السوق خلال الشهرين الماضيين.

وأكد أن الطلب على مادة الإسمنت خلال الفترة الأخيرة لم يزدد وبقي على حاله لكن المعروض منه كان قليلاً ومن المعروف أن المعروض تحكمه التكاليف، لافتاً إلى أن ما بين 60 و70 بالمئة من تكاليف إنتاج الإسمنت هي مازوت وفيول.

الجلالي بين أن سعر طن الإسمنت البورتلاندي الذي يستخدم في البناء ويباع من معامل القطاع الخاص أصبح بحدود 550 ألف ليرة بعد قرار رفع سعر طن الإسمنت المباع من المعامل والشركات التابعة لمؤسسة الإسمنت ووصول سعر الطن الواحد لـ 397760 ألف ليرة.

وأوضح أن الشخص الذي يمتلك رخصة بناء يحصل على الإسمنت من المعامل والشركات التابعة لمؤسسة الإسمنت، لكن المشكلة هي فترة الانتظار الطويلة على الدور من أجل الحصول على مخصصاته ونتيجة لذلك كان يلجأ إلى شراء المادة من السوق السوداء.

 

الوطن 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

 

عدد القراءات:193

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث