بتوقيت دمشق _ترجمة مي زيني

اكتشف فريق من العلماء أبعد نجم تم اكتشافه على الإطلاق، عملاق أزرق، يقع على بعد 9.3 مليار سنة ضوئية من الأرض.

واستخدم الباحثون تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا، لرصد هذا النجم الذي يفوق ضوؤه ضوء الشمس مليون مرة وتزيد حرارته مرتين عن حرارتها. وهو من نوع النجوم التي يطلق عليها اسم النجوم الزرقاء العملاقة وفقًا لبيان ناسا.

ويقع هذا النجم في مجرة حلزونية بعيدة ويبعد ما لا يقل 100 مرة عن أي نجم تم رصده في السابق وذلك باستثناء ما رصده البشر من ظواهر مثل انفجار النجوم التي يطلق عليها اسم المستعر الأعظم (سوبرنوفا). وسبق أن رصد البشر مجرات أقدم عمرا لكن لم يسبق رصد نجوم منفردة على هذا البعد.

فقد عثر علماء الفلك على هذا النجم بفضل ظاهرة تدعى "عدسات الجاذبية"، التي تشير إلى أنه بإمكان عناقيد المجرات الكبيرة أو الأجسام الأخرى حني الضوء الصادر من أجسام خلفها، مما يجعل الأجسام الخافتة تبدو أكثر إشراقا من منظور الأرض.

وسيكون باستطاعتنا الآن أن ندرس بالتفصيل كيف كان الكون، ولاسيما كيفية تطور النجوم وما هي طبيعتها، والعودة بشكل شبه كامل إلى المراحل الأولى من الكون والأجيال الأولى من النجوم.

نظرًا لأن ضوءه استغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى الأرض، فإن مراقبة هذا النجم تشبه الرجوع بالزمن إلى الوراء، عندما كان الكون أقل من ثلث عمره الحالي. حدث الانفجار العظيم الذي ولد الكون قبل 13.8 مليار سنة.

 

المصدر: لوموند ورويترز

عدد القراءات:202

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث