طالب وزير الصحة الدكتور حسن محمد الغباش، من كافة المنظمات الانسانية التابعة للأمم المتحدة، تقديم كل أشكال الإغاثة الطارئة لدعم آلاف الأسر السورية التي تم إجبارها على النزوح في الحسكة.

حيث أوضح الوزير الغباش في كلمة له خلال مشاركة سورية افتراضياً بأعمال المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية بأن المرحلة التي نمر بها اليوم بكافة تعقيداتها هي من أخطر المراحل التي مرت بها الإنسانية في ضوء الأزمات وانتشار الأوبئة ولاسيما جائحة كوفيد-19 التي كشفت عن أوجه الضعف وعدم المساواة وتفاقمها في كل من البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء.

وأضاف الغباش: في الوقت الذي تواجه فيه بلدان لديها أنظمة صحية واقتصادية قوية صعوبة باحتواء الوباء وإنقاذ الأرواح، تواصل الولايات المتحدة ودول أوروبية فرض الإجراءات القسرية وحصارها اللا إنساني على بلادي، والذي يعيق قدرة القطاع الصحي على الاستجابة للجائحة وتأمين المعدات اللازمة للوقاية والتشخيص والعلاج، وذلك بما يخالف مضمون بيان الأمين العام للأمم المتحدة الذي أصدره بتاريخ 23/3/2020 حول تأثير الإجراءات القسرية الكبير على قدرة الدول على مواجهة جائحة كوفيد 19.

وتابع الوزير الغباش بالقول: يعاني أهلنا في فلسطين والجولان السوري المحتل ولاسيما الأسرى منهم في سجون الاحتلال من وضع صحي صعب في ظل الممارسات الوحشية بحقهم والإهمال الطبي المتعمد ما يجعلهم فريسة سهلة لجائحة كورونا ويستدعي من المؤسسات الأممية تحمّل مسؤولياتها العاجلة تجاههم.

وقال الغباش: وأنا أتحدث الآن هناك آلاف الأسر السورية تواصل نزوحها بسبب ما تقترفه القوات الأمريكية وميليشيات قسد من أعمال ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.

وأكمل وزير الصحة: أطلب من هذا المنبر من كافة المنظمات الانسانية التابعة للأمم المتحدة, بتقديم كل أشكال الإغاثة الطارئة لدعم آلاف الأسر السورية التي تم إجبارها على النزوح من أماكن سكنها إلى العراء في هذه الظروف الجوية القاسية.

عدد القراءات:274

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث