إعادة تدوير البطاريات وجعلها صالحة للاستخدام من جديد، أمر بدأ البعض يعمل به بعد وصول التقنين الكهربائي لنظام الخمسة قطع و ساعة وصل يتخللها انقطاعات تُعزا لضغط الاستخدام الكهربائي خلالها، و التي تساهم بدورها في خفض أداء مختلف أنواع البطاريات، إضافة لارتفاع أسعار الطاقة الشمسية التي عجز عن اقتنائها قسم لا بأس به من المواطنين.

لذا بقي الاهتمام بأكمله موجهاً لبطارية الليدات التي ارتفعت أسعارها مؤخراً، ما دفع العديد من المواطنين للانسياق وراء أي حل مؤقت للإستفادة منها مجدداً دون الحاجة لشرائها مرة ثانية.

تصدّر تبديل الأقطاب المرتبة الأولى في قائمة الحلول الرامية إلى إنعاش البطاريات المستنفذة، بطريقة تبديل الأقطاب بحيث تفرغ البطارية من الشحن بشكل كامل ومن ثم فصل الكابلات عن الطرف السالب، ثم فصل الكابلات عن الطرف الموجب، يليها فك المشابك التي تثبت البطارية في مكانها ورفعها ببطء خارج علبة البطارية، بعدها يتم تبديل الأقطاب حيث يتم توصيل الطرف الموجب أولاً، و الطرف السالب ثانياً، ومن ثم إعادة شحنها بشاحن صناعي مع تأكد على شرط أن تكون البطارية غير منتهية الصلاحية بشكل كامل.

هناك حلول أخرى مثل تعريض البطارية لعملية الصعق عن طريق شحنها بطاقة كهربائية عالية، كتركيبها على الدراجة النارية و شحنها من خلال تشغيل الدراجة و قيادتها، مع ضرورة توفر نفس شرط الأقطاب وهو أن تكون البطارية غير منتهية الصلاحية بشكل كامل، وهناك طريقة لإعادة تعبئتها بالمياه المقطرة و ملح الليمون أيضاً بتفريغها نهائياً و من ثم إضافة الماء المقطر مع ملح الليمون وشحنها لتستعيد شبابها.


وبحسب مهندسين كهرباء  فإن هذه المحاولات فاشلة لن تعود بالفائدة أبداً، وأن للبطاريات عمر واستطاعة محددة عند تجاوزها فستصبح تالفة وكلها عبارة عن حلول مؤقتة بحال نجاحها غير مضمونة وتجارب غير معلومة النتائج، قد ينجم عنها كوارث لاحقاً إذا تم التعامل معها بشكل غير صحيح، فالخطأ يمكن أن يؤدي لعطل تام بالبطارية وعدم عودتها للعمل وفي حالات أخرى يمكن أن تنفجر.


وبجولة لموقع بتوقيت دمشق في الأسواق تبين أن أسعار البطاريات متفاوتة، فالبطارية باستطاعة 7 أمبير وصل سعرها لـ36 ألف ل.س، و8 أمبير 38 ألف ل.س، المزدوجة 14 أمبير يبلغ سعرها 72 ألف ل.س والشاحن بـ20500.

عدد القراءات:655

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث