يحتفل بعض أهالي قرى الساحل السوري في كل عام يومي 13 – 14 كانون الثاني بعيد “القوزلة” والذي هو مناسبة حلول السنة الشرقية الجديدة، حيث يتبادل أهالي بعض قرى الساحل عبارات المباركة بمبادرة بعضهم بالقول: “عيد مبارك عليك”، “قوزلة مباركة”.

عن أساس “القوزلة” ومعنى الكلمة، القـوزلة، اسم مشتق من فعل “قزل” الآشوري أي أشعل النار، ويستخدم في العامة “قوزل” أي شارك بالاحتفال بمناسبة “القوزلة”، وكانت الشعوب والقبائل تحتفل بليلة رأس السنة الميلادية على التقويم الشرقي بإشعال النيران،ليس هناك ما يربط “القوزلة” بأي مناسبة تاريخية أو لها أي صلة بالعقائد الدينية.



 وحول طقوس الاحتفال بـ “القـوزلة”، : “يبدأ التحضير للاحتفال بالـقوزلة قبل عشرة أيام، من خلال تأمين جميع مستلزمات الاحتفال أجواء من الفرح تخيم على “القـوزلة” تمثل في تبادل الزيارات، والاحتفال من خلال إقامة حلقات الدبكة والرقصات على أنغام الطبول والأغاني الفلكلورية المشهورة في الساحل .

  الأكلات المرتبطة بالعيد،  الفواكه والحلويات وخبز القوزلة الذي يحضّر فقط في هذه المناسبة،  يخبز على التنور، ويتكوّن من الدقيق الكامل وزيت الزيتون والفليفلة الحمراء والملح والسمسم وحبة البركة، بالإضافة للفطائر والكبيبات بالسلق المشهورة في الساحل السوري.

تتم زيارة الفقراء، وتقديم المساعدات المادية للعائلات الفقيرة، وتستمر الاحتفالات في بعض قرى الساحل لمدة ثلاثة أيام.

عدد القراءات:1009

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث