أكد وزير السياحة المهندس محمد رامي مرتيني في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء بأن هناك فرص كبرى للاستثمار السياحي في سورية تؤمن عملاً لأكثر من 100 ألف شخص حتى عام 2030.

وقال وزير السياحة إن عام 2022 سيكون أفضل عام سياحي، مشيراً إلى وجود عشرات الطلبات من الدول الأوروبية لزيارة سورية على طاولة الوزارة.

وأشار إلى أن 40 مشروعاً سيتم عرضها في ملتقى الاستثمار السياحي العام القادم وهي لجهات عامة منها وزارة السياحة ومجالس المدن وبعض المنظمات الشعبية، ومن بين هذه المشاريع 8 فرص استثمارية كبرى.

وأوضح مارتيني بأن الوزارة اعتمدت خطة لـ 10 سنوات قادمة بهدف تطوير القطاع السياحي والاهتمام يتركز حالياً على السياحة الشعبية وعودة السياحة الثقافية، لافتاً إلى أنها تسعى إلى إعادة دور قطاع السياحة التنموي والمساهم في بناء الاقتصاد الوطني وإلى توليد فرص عمل وتعزيز الصورة الحضارية لسورية واستعادة موقعها كمقصد في خارطة السياحة الإقليمية والعالمية.

وبين وزير السياحة بأن عدد الأشخاص العرب والأجانب الذين زاروا سورية خلال العام الجاري، بلغ 488 ألف شخص حجزوا نحو مليون و200 ألف ليلة فندقية لترتفع أرباح الفنادق التابعة لوزارة السياحة إلى أكثر من 5 مرات عما كانت عليه العام الماضي ولتصل إلى 14 مليار ليرة من أصل 30 مليار ليرة إيرادات.

كما لفت إلى أن الوزارة في طور التحضير لعقد ملتقى الاستثمار السياحي عام 2022 بعد تأجيله بسبب جائحة كورونا، وستعرض في الملتقى المشاريع المتعثرة وتؤمن لها تمويلاً أو شريكاً أو استثماراً مؤكداً أن 70 بالمئة من هذه المشاريع عاد العمل بها بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار للمناطق المقامة فيها.

وأضاف بأن الوزارة تدرس المشاريع المتعثرة بهدف معالجتها وإنجاز التوازن المالي العقدي لها حيث انتهت من إبرام وتصديق ملاحق عقود بعضها، والآخر قيد الإنجاز.

واستعرض الوزير ما تم إنجازه، حيث تم في عام 2021 ترخيص 6 منشآت مبيت و125 منشأة إطعام تحقق 1316 فرصة عمل ليصبح العدد الكلي للمنشآت 2332 منها 417 منشاة مبيت و1915 منشاة إطعام.

 

عدد القراءات:166

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث