يعتبر اليوم العالمي للولادات المبكرة والطفل الخديج المصادف في الـ 17 من تشرين الثاني من كل عام فرصة للفت الانتباه إلى العبء الثقيل الذي تسببه الولادة المبكرة على الوالدين والمولودين والتوعية بأهمية متابعة الحمل والاهتمام بصحة الحامل لتجنب الولادة المبكرة ولزيادة الوعي بما تفرضه من أعباء صحية واجتماعية.

 

الاحصائيات منذ بداية العام الجاري حتى الآن أظهرت أن نسبة ولادة الخدج تجاوزت 15 بالمئة ببعض المشافي من مجموع الولادات وشكلت نسبة الوفيات بسبب الخداجة بين وفيات حديثي الولادة نحو 5 بالمئة داعية إلى رفع الوعي بأهمية متابعة صحة الحامل ورفع الوعي المجتمعي بذلك.

 

يذكر أن احصائيات منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أنه يولد كل عام نحو 15 مليون طفل خديج ويبلغ معدل الولادة المبكرة في 184 دولة أكثر من 18 بالمئة من الأطفال المولودين.

 

عدد القراءات:172

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث