من تمثيليات دبلوماسية حوّل رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان سفارات بلاده إلى أوكار تجسس على معارضيه في ممارسات لم تنج منها مدغشقر.

موقع سويدي كشف أن الحكومة التركية استخدمت دبلوماسييها في مدغشقر للتجسس على خصوم أردوغان وجمع معلومات عنهم تساعد في فتح تحقيقات جنائية ضدهم.

ووفق موقع "نورديك مونيتور" السويدي، أكدت وثائق قضائية أن الدبلوماسيين الأتراك تجسسوا على 18 تركياً وأبلغوا عنهم وزارة الخارجية في أنقرة، واستخدمت المعلومات لاحقاً في لائحة اتهام جنائية بتهمة الإرهاب من قبل المدعي العام التركي.

ويتعرض منتقدو أردوغان في الخارج، خصوصاً أعضاء حركة جولن، لعمليات مراقبة ومضايقات، ويواجهون تهديدات بالقتل والاختطاف، وذلك منذ أن قرر أردوغان جعلهم كبش فداء لتصفية معارضيه ولجم أصوات منتقديه.

عدد القراءات:472

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث