عرف شجر الغار منذ فجر الحضارة كنبات نبيل، وعرف زيت الغار كزيت سحري لما له من فوائد عظيمة وتقول الرواية إن نساء شهيرات مثل كليوباترا والملكة زنوبيا استعملوا زيت الغار ليحافظوا على بشرتهم حية نضرة وعلى عافية شعرهم وصحته.

ذكر شجر الغار في الأساطير اليونانية والإغريقية القديمة حيث وضعت أغصان الغار كأكاليل نصر على رؤوس الفائزين في الألعاب الأولمبية، كما استخدموها كمادة طبية، وتحتوي أوراقه على زيت طيار بنسبة 3% تقريباً. موطنه الأصلي دول البحر الأبيض المتوسط

ولشجر الغار ثمار تشبه ثمار الزيتون ويستخرج منها زيت عطري معقم يدعى زيت الغار.

تستعمل أوراق الغار كبهارات في وصفات الطعام المتنوعة، ويستخرج من ثماره زيت الغار ليدخل في صناعة الصابون الطبيعي.

 

 

عدد القراءات:194

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث