بين مدير عام المديرية العامة للآثار والمتاحف نظير عوض أن هناك اجتماعات مع الخبراء الروس لمناقشة الأعمال التي ستبدأ لترميم وإعادة رفع قوس النصر الأثري، وهي في طور التوثيق والدراسات للوصول إلى أعمال الترميم.

كما أنه خلال الاجتماعات تم وضع البرامج اللازمة لإنشاء فرق عمل تعنى بالتوثيق وتحضير الوثائق كجزء من أعمال ترميم قوس النصر، وفرق أخرى تتولى شؤون الركام.

وأوضح أن العمل لم يبدأ فعلياً لكن تم وضع ورقة عمل من الجانب السوري، مع تجهيز مجموعة فرق لكل منها عمل معين.

وهذه الأعمال لها معايير عالمية، وفيروس كو رو نا يؤثر على سير أعمال الترميم مع جمعية صناعة الحجر في روسيا.

كما أن المديرية على تواصل مع "اليونسكو" ومؤسسات أخرى من أجل أعمال الترميم.

وأشار إلى أن الخبراء السوريون وضعوا بعض الخطط منها ما يحتاج إلى شهرين أو ثلاثة، ولا يوجد أزمنة دقيقة لانتهاء العمل ولكن الدراسات الخاصة بالترميم والركام وغير ذلك قد تصبح جاهزة خلال 6 أو 8 أشهر.

وقال: نعمل على ترميم مجموعة كبيرة من التماثيل التدمرية التي دمرها "دا عش" ونقلت إلى دمشق مع بعض الخبراء #البوليين بالتعاون مع اليونسكو، إضافة إلى بعثة يابانية تؤازر عمل المديرية في دمشق.

وتم إبرام ثلاث اتفاقيات مع الجانب الروسي بخصوص أعمال الترميم، واتفاقية قوس النصر تتحرك بشكل أسرع من غيرها، وهناك زيارة لوفد من متحف الأرميتاج والذي تم عقد اتفاقية معه لتأهيل متحف تدمر.

وأوضح أن المديرية بدأت مع اليونسكو إجراءات تصحيحية لرفع دمشق عن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، وننتظر في حزيران القادم عقد اجتماع مع اليونسكو لاستكمال ذلك، بعد القيام بالعديد من الأعمال وإعداد التقارير الخاصة برفع دمشق عن هذه القائمة، وبعدها سيتم الانتقال إلى قلعتي الحصن وصلاح الدين وتدمر وحلب وغيرها.

 أضاف: متفائلون بإزالة دمشق عن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر في حزيران القادم.

وأكد أن الوفود التي زارت تدمر أكدت أن معالم المدينة ما زات بارزة ويمكن إجراء مجموعة من الأعمال التصحيحية لترميم الأوابد التي تعرضت للخطر، وبالتالي إعادة تدمر إلى لائحة التراث العالمي.

شام أف أم

عدد القراءات:26

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث