أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بسام صباغ خلال جلسة لمجلس الأمن أن سورية أدانت مراراً استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي كان وفي أي مكان وتحت أي ظروف وأكدت تكراراً على عدم استخدامها أسلحة كيميائية على الإطلاق.

وأشار صباغ إلى أن سورية التزمت بتعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيمائية وتخلصت مخزونات الأسلحة الكيمائية ودمرت مرافق إنتاجها، مضيفاً أن تعامل بعض الدول مع موضوع الإعلان السوري الأولي ينطلق من سوء النية و توجيهها للانتقاد بدلاً من الإعراب عن التقدير لما تحقق حتى الآن.

وأوضح صباغ أنه منذ انطلاق المزاعم عن استخدام الأسلحة الكيميائية بادرت سورية إلى طلب إرسال فريق من الأمانة الفنية لتقصي الحقائق، واعتمد فريق تقصي الحقائق على إجراء تحقيقاته عن بعد واستلام عينات لا يُعرف من أين أتت ومن جمعها، حيث كانت الفضيحة المدوية خلال تحقيقات الفريق في الحادثة المزعومة في دوما، معتبراً أن ما كشفه أحد الخبراء الذين شاركوا بتحقيقات الحادثة المزعومة في دوما دليل واضح على حجم التحريف.

واعتبر صباغ أن فشل آلية التحقيق المشتركة في الوفاء بولايتها وافتقار تقاريرها للمهنية والمصداقية دفع بعض الدول الغربية إلى الضغط على دول أعضاء في منظمة الحظر وابتزازها.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

عدد القراءات:137

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث