أكد مدير أوقاف ريف دمشق الشيخ خضر شحرور إن المقصود نشر الإرهاب المدعوم والمصنع غربيا بالمنطقة وتقسيم دولها وإفقار شعوبها خدمة لمصلحة الكيان الصهيوني لافتا إلى أن ما تتعرض له سورية من مؤامرة كونية وحرب إرهابية ألبسها الغرب لبوس الاسلام والاسلام منها براء يستهدف صورة الإسلام الحقيقي والوسطي والمعتدل.
وبين شحرور أن “الإسلام لا يعرف إرهابا أو تكفيرا كما حاولوا تسويقه وسورية خير دليل على العيش المشترك الذي يمثل عمق النسيج السوري المتميز بحضارته وإنسانيته” مشيرا إلى أن الإرهاب وليد “الاخوان المسلمين” و”الوهابية” ضمن عملية لوجستية أمريكية غربية باتت مفضوحة.
وأشار شحرور إلى أن وزارة الأوقاف لديها تجربة كاملة مدروسة لتوضيح حقيقة ما يجري وتنوير الفكر وبناء الإنسان والتركيز على توعية الشباب ومحاربة الإرهاب والوهابية وكل أشكال التطرف مبينا أن التفسير الجامع هو الرد على حرب المصطلحات التي اعتمدتها دول الشر في حربها على سورية والمنطقة حيث استخدموا بعض الآيات التي يمكن أن يأخذوا منها مصطلحا مغالطا ويدخلوا من خلاله في عقول وبنية مجتمعاتنا لافتا إلى دور علماء الدين الإسلامي المعتدلين في نشر الفكر المعتدل والحد من خطر الفكر الإرهابي الذي عانته سورية لنحو عقد من الزمن وفق النهج الصحيح للإسلام وقيمه السمحة.
سانا

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

عدد القراءات:39

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث